/
/
/

اعلن نقيب المعلمين العراقيين، امس الثلاثاء، نجاح الاضراب، غير انه اجل الإعلان عن تحقيق أهدافه لحين اللقاء مع رئيس مجلس الوزراء، واستجابته من عدمها حول مطالب المعلمين.

وفيما وصفت النائب عن تحالف سائرون، هيفاء الأمين، مطالب المعلمين الذين دعوا الى تنفيذها في اضرابهم خلال يومي الاحد والاثنين، بـ"العادلة"، اكدت ان الاضراب يسعى الى تصحيح العملية التربوية.

وانهى المعلمون والمدرسون، مساء الاثنين، اضرابهم الذي دعت اليه نقابة المعلمين لمدة يومين.

وفود حكومية

وقال نقيب المعلمين، عباس كاظم السوداني، لـ"طريق الشعب"، "في اليوم الاول من الاضراب، زار النقابة وفدان، الاول من مكتب رئيس الوزراء والآخر من مكتب الامين العام لمجلس الوزراء، وتم تسليمهما مطالب نقابة المعلمين الخاصة بالاضراب. وفي اليوم الثاني قدم الى مقر النقابة وزير التربية وكالة، وعقد اجتماعا معنا ومع اعضاء الهيئة الادارية واقتنع قناعة تامة بجميع مطالب نقابة المعلمين واقر بشرعيتها واهميتها في تحسين الواقع التربوي في العراق وكان هناك مؤتمر صحفي وادلى بحديثه امام المعلمين ووعد بانه سوف يحمل هذه الطلبات الى رئيس مجلس الوزراء. وبالفعل وصلني اتصال من وزير التربية ومكتب رئيس الوزراء بان مطالب المعلمين وصلت الى رئيس الوزراء وذكروا لي ان رئيس الوزراء سوف يستقبل نقابة المعلمين في مكتبه وذلك في موعد يحدد خلال اليومين القادمين".

تأييد نقابي وسياسي

وأضاف السوداني، "الى الان مطالب المعلمين لاقت تأييدا سياسيا من جهات معينة، اضافة الى تأييد من النقابات والاتحادات العالمية. اما بالنسبة الى اهداف الاضراب لا استطيع ان اقول ان الاضراب حقق اهدافه او لا. بعد لقاء رئيس الوزراء، وما سيتمخض من هذا اللقاء نقيم فيما اذا نجح الاضراب في تحقيق اهدافه ام لا".

مواقف مؤجلة

وأردف نقيب المعلمين، "الاضراب الان انتهى لانه حدد ليومين فقط، واليوم باشرت الهيئة التربوية عملها بشكل طبيعي. في حال لم توافق الجهات المعنية سواء رئيس الوزراء او الحكومة سيكون هناك اجتماع آخر لمجلس النقابة، وهذا المجلس يقيم ما تمت الموافقة عليه من المطالب والتي لم يوافق عليها وفي ذلك الحين نعلن موقفنا الجديد".

مطالب عادلة

في غضون ذلك، قال المكتب الإعلامي للنائب عن تحالف سائرون، هيفاء الأمين، في بيان تلقته "طريق الشعب"، ان الأمين، زارت صباح الاثنين، مقر نقابة المعلمين في ذي قار واستمعت الى نقيب المعلمين، حسن السعيدي والمعلمين والمدرسين المضربين في مقر النقابة.

ووصفت الأمين، مطالب المضربين، بـ"العادلة" سواء على الصعيد الشخصي أو العام، وانها تمثل تصحيحا للعملية التربوية والمناهج والبنى التحتية.

صوت المعلمين

الى ذلك، أعلنت تنسيقية بريطانيا للتيار الديمقراطي العراقي، تضامنها الكامل مع الاحتجاجات المشروعة التي قام به المعلمون في العراق دفاعا عن حقوقهم بما فيها حق الاضراب العام، مناشدة السلطات الحكومية المعنية تحقيق مطالبهم العادلة. وقالت التنسيقية في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "ندعم موقف نقابة المعلمين العراقيين في دعوتها للإضراب العام والذي شارك فيه مئات الآلاف من المعلمين والتدريسيين، وندعو الحكومة للاستجابة لشكاويهم ومطالبهم التي تعكس رغبة الشارع العراقي في النهوض بالتعليم والعملية التربوية من واقعها المتردي والمتأخر". ووجدت ان "بلدا يشعر فيه المعلمون بالإهمال الذي يطالهم شخصيا من شحة المخصصات وتردي الوضع المعيشي للمعلمين كما يطال المؤسسة التعليمية الواسعة برمتها من ترد في الخدمات وعدم العناية بالمناهج وعدم الحفاظ على قيم المؤسسة التعليمية وجوهر العلم والعملية التربوية، يجب على حكومته ان تدق جرس الإنذار بالاستماع الى صوت المربين وإصلاح الخلل في الجوانب التي يعترضون عليها".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل