/
/
/
/

طريق الشعب
أبدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، قلقها الشديد من تكرار استخدام العنف والرصاص الحي ضد المتظاهرين في البصرة، داعية الى احترام مبادئ حقوق الانسان، وفيما اعلن اطلاق سراح ناشطين اثنين في الديوانية، صدر بحقهما في وقت سابق حكم بالحبس ثلاثة اشهر، نظم محاضرون وقفة احتجاجية امام تربية الديوانية للمطالبة بالتثبيت على الملاك الدائم.
قلق من تعنيف المتظاهرين

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان "المكتب يتابع بقلق تطورات حركة الاحتجاجات في قضاء المدينة الواقع شمالي البصرة، وحدوث إصابات واعتقالات"، مضيفاً أن "المكتب يدعو الحكومة المحلية وعلى رأسها المحافظ للعمل على احتواء الأوضاع، والاستماع الى مطالب المتظاهرين، وتطبيق مبادئ حقوق الانسان، وعدم استخدام الرصاص الحي ضدهم".

وعود "كاذبة"

ودعا المكتب ضمن بيانه الحكومة المركزية الى "النظر بأوضاع البصرة بجدية، وتوفير فرص عمل للعاطلين فيها، ومراجعة ملف عقود الشركات النفطية من حيث جعل الأسبقية في التشغيل لأبناء المحافظة"، مضيفاً أن "المكتب يحذر من تداعيات تكرار الوعود غير النافذة، وترك الامور من دون معالجات حقيقية". وشهدت ناحية عز الدين سليم (الهوير) الواقعة ضمن قضاء المدينة، امس الأول الاحد، احتجاجات لمواطنين يطالبون بتوفير فرص عمل لهم في القطاع النفطي، وقد قامت القوات الأمنية بتفريق المحتجين، وأصيب أحد المحتجين برصاصة في ظهره، فيما أصيب ضابط بجروح من جراء إصابته بحجارة، كما تم اعتقال عدد من المحتجين، وفقا لمصادر إعلامية. يذكر أن محافظة البصرة شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية تظاهرات احتجاجية شبه اسبوعية للمطالبة بتوفير فرص عمل وتحسين الخدمات وإجراء اصلاحات ومحاسبة الفاسدين.

التحقيق مع المحتجين

من جهتها، قالت قيادة عمليات البصرة، في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، إن "القوات الأمنية يقع على عاتقها تأمين الحماية الكافية للمتظاهرين وعدم التجاوز عليهم، ولكن مجموعة صغيرة تجاوزت على رجال الأمن، ما أجبر القوات الأمنية على إلقاء القبض على المتجاوزين"، مبينة أن "القوات الأمنية بجميع صنوفها وجدت لخدمة المواطن والسهر على حمايته، ولذلك سوف يتم الافراج عن المحتجزين بعد التحقيق معهم ومعرفة الأسباب والجهات التي تقوم بتحريضهم على القيام بأعمال تخريبية ضد المتظاهرين والأجهزة الأمنية".

إطلاق سراح ناشطين

وفي السياق، أفاد عضو تنسيقية تظاهرات الديوانية عمار الخزعلي، امس الاثنين، بإطلاق سراح الناشطين علاء الفرطوسي ومهند الشيباني من السجن بعد تمييز قرار الحكم الذي صدر بحقهما من قبل المدعي العام في محكمة جنح القادسية.
وقال الخزعلي، في تصريح صحفي، ان إطلاق سراحهما كان من سجن تسفيرات الديوانية فيما تم نقل الحكم وإعادة الدعوة لمحكمة التحقيق من جديد. يشار الى ان محكمة جنح القادسية قامت بإصدار حكم بالحبس لمدة ثلاثة أشهر على الناشطين علاء محسن الفرطوسي ومهند الشيباني اثر شكوى قدمت ضدهم من قبل عضو مجلس الديوانية فيصل النائلي اثر دعاوى نشر.

وقفة احتجاجية

وفي الديوانية أيضا، نظم عدد من المحاضرين وقفة احتجاجية امام مبنى المديرية العامة لتربية الديوانية للمطالبة بالتثبيت على الملاك الدائم اسوةً بباقي المحاضرين في المحافظات.
وقال عدد منهم، لوسيلة اعلام محلية، "نطالب الحكومة المركزية والمحلية ووزارة التربية بتوفير درجات وظيفية كوننا نحاضر مجانا في مدارس المحافظة لعدة سنوات وتخصيص اجور مالية لنا". واضافوا ان "مطالبنا تتعلق ايضا بشمولنا بنظام التعاقد اسوةً بباقي الوزارات التي تعمل بهذا النظام كون التربية تعد الوحيدة التي ليس لديها موظفون متعاقدون".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل