/
/
/

شهدت العاصمة بغداد، ومحافظتا البصرة وذي قار، امس الأربعاء، تظاهرات، شارك فيها ذوو شهداء سبايكر، وموظفون عاملون في دائرة تقاعد البصرة، ومتعاقدون امنيون، لحماية الحقول النفطية، للمطالبة بحقوق مالية ووظيفية.

حقوق ذوي شهداء سبايكر

تظاهر عدد من ذوي شهداء سبايكر، في ساحة التحرير ببغداد، مطالبين بحقوقهم، مهددين باستمرار تظاهراتهم الى حين الاستجابة لمطالبهم.

وفي البصرة، جدد موظفو هيئة التقاعد الوطنية، اعتصامهم امام مبنى الهيئة مطالبين بتوفير بناية للدائرة بدلا عن البناية الحالية التي وصفوها بالمتهالكة وشمولهم بالحوافز والارباح كباقي الدوائر الحكومية.

كما طالبوا بتثبيت الموظفين العاملين بنظام العقود والمنسبين بحكم الخبرة التي امتلكوها بعملهم في الدائرة وتعيين كوادر جديدة لامتصاص الزخم الحاصل عليهم.

واشاروا الى ان أعدادهم كموظفين تبلغ 70 موظفا بالاضافة الى المنسبين إلى الدائرة من ديوان المحافظة وان هذا العدد قليل جدا، مقارنة بالعمل الذي يفوق طاقتهم نسبة الى كثرة المراجعين الذي يصل الى600 متقاعد بين مدني وعسكري.

وكانت هيئة تقاعد البصرة قد شهدت امس الأول الثلاثاء، تظاهرة، شارك فيها العشرات من المواطنين ضد تأخر انجاز المعاملات، في المقابل تظاهر أيضاً موظفو فرع الهيئة للمطالبة بزيادة الكادر الوظيفي لفك الزخم الحاصل وتحسين رواتبهم.

اعتصام مفتوح

وقال احد المعتصمين، ويدعى هدير عبد الكريم، لوسيلة اعلام محلية، ان اعتصامهم سيكون مفتوحا الى حين تحقيق مطالبهم التي من ضمنها منح نسبة من الأموال التي تتم جبايتها من قبل الدائرة لموظفيها، مبينا ان وزارة المالية تقوم بتوزيع أموال الجباية تلك على الموظفين في مقر الوزارة كأرباح وحوافز بدل من منح جزء منها لموظفي تقاعد  البصرة ،  فضلا عن استقطاع نسبة لموظف التقاعد من البطاقة الذكية.

وتابع ان موظفي التقاعد هم من يكملوا البطاقة الذكية ويسلموها للمتقاعد في حين ان شركة كي كارد تستقطع المبالغ من المتقاعد دون أن يصل الى موظف التقاعد شيء من تلك الأموال.

وشكا عدد من المتقاعدين المراجعين من الاعتصام الذي نفذه موظفو الهيئة وإغلاقهم باب الدائرة بوجه المراجعين والذي باشروا به منذ يوم الثلاثاء، داعين تقاعد البصرة إلى المطالبة بموظفين وزيادة الرواتب بطرق وسبل أخرى كمطالبة الوزارات المعنية او الاعتصام امام مبنى الحكومة المحلية وليس اغلاق الدائرة بوجه المراجعين.

متعاقدون يطالبون بالتثبيت

وفي محافظة ذي قار، تظاهر العشرات من المتعاقدين الامنيين في حقل الغراف النفطي بمحافظة ذي قار، امام مبنى مجلس المحافظة للمطالبة بالتثبيت على الملاك الدائم.

وقال احد المتظاهرين مصطفى ريسان، في تصريح صحفي، إنهم امضوا أكثر من عشر سنوات في حماية الحقول والشركات النفطية، بعد تعيينهم على ملاك هذه الحقول بصفة متعاقدين وبرواتب تبلغ 500 الف دينار شهريا على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها في ظل تكليفهم بواجبات كثيرة لحماية الانتاج النفطي، مطالبا الحكومة المركزية بالالتفات الى مطالبهم وتثبيتهم على الملاك الدائم ضمن موازنة العام المقبل.

من جانبه، قال عضو مجلس محافظة ذي قار حسن الاسدي، ان المحافظة كانت قد خاطبت الحكومة المركزية بهذا الشأن الا انها لم تحصل على أي تجاوب الامر الذي يزيد من معاناة هؤلاء المنتسبين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تتطلب تدخل اعضاء البرلمان من ممثلي المحافظة من اجل اعداد واصدار مشاريع قرارات تضمن تثبيت اعداد كبيرة من المتعاقدين في قطاعات مختلفة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل