
مهزلة الواقع العراقي الحديث حيث تتعرض خلالها اليوم كوكبة واعدة من أطبائنا الشباب إلى أخس نوع من الإذلال، وذلك بعد حرمانهم من التعيين المركزي بحجة عدم الحاجة، واستبداله بالتعاقد الجزئي، ليكتشفوا فيما بعد أن راتبهم الشهري ٣٥٠ ألف دينار، أو أقل من ٢٠٠ دولار شهريا، والذي لم يحصلوا عليه بعد أربعة أشهر من العمل المتواصل في المستشفيات وبدوام مضاعف، من الساعة السابعة صباحا وحتى السابعة مساء، مع نوبة عمل أخرى من التاسعة مساء وحتى التاسعة صباحا.
إلى أين يا بلادي! هل هي دعوة للرحيل أم صرخة للانتفاضة؟







