في حزيران 1967كانت هزيمة العرب الثانية التي أسهمت بها الولايات المتحدة الأمريكية بشكل واضح وحاسم من خلال المشاركة الفعلية و الاستخباراتية أو اللوجستية أو الاعلامية أو السياسية فكانت هزيمة قاسيه تحطمت خلالها القوه العسكرية العربية ومعها النفس العربية بشكل لايزال تأثيرها حتى الآن وهذا ما أرادته أمريكا ونتج عن هذه الهزيمة ما يلي:
1ـ انكسار عسكري رافقه انكشاف سياسي مخجل فضح العربدة القومية الفارغة التي تخبطت بغباء في اليمن عندما سحبتها السعودية إلى أوحال اليمن بعد أن أغرقتها السعودية أخلاقياً وسياسياً في العراق عندما جند عبد الناصر كل امكاناته و إمكانات مصر ضد ثورة 1958 في العراق وكأن طريق القدس يمر من بغداد. وهو يعرف ان لا خطر عليه وعلى المنطقة من العراق فالعراق كان له موقف مهم مع الثورة الفلسطينية والثورة الجزائرية التي يساندهما عبد الناصر ومصر وهو يعرف ان الخطر السعودي أكبر عليه وعلى المنطقة ولمس ذلك في اليمن بعد فوات الأوان.
2ـ هزيمة السلاح السوفييتي أمام السلاح الأمريكي مما أثار حاله من الشك به وترسيخ تفوق السلاح الأمريكي. وهذا ما عمدت له أمريكا من باب تأثيره النفسي على المقاتلين وعامة  

الشعب. 

3ـ فتح المجال واسعا لموجه جديدة من الانقلابات العسكرية في أماكن اخرى كما حصل في العراق والسودان وليبيا.
4ـ إرهاب دول الخليج وإثارة الرعب فيها من احتمال تأثرها بتلك الموجه أو من قيام حركات تحرريه كما حصل في إقليم ظفار في سلطنة عُمان وجبهة تحرير الحجاز وجزيرة العرب مما دفع حكومات الخليج للاستنجاد بالحامي والراعي لضبط الأمور.
استغلت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك بقوه ودقه لترسيخ أقدامها في تلك المنطقة براً و بحراً وجواً.
وعند قيام حكومة الفريق عبد الرحمن محمد عارف له الرحمة و الذكر الطيب منح الامتياز لاستكشاف وتعدين الكبريت في المشراق/الموصل إلى شركة بولونية اعتبرت الولايات المتحدة الامريكية ذلك عودة للاتحاد السوفييتي لدخول العراق من جديد وهذا ما لا ترغب به أمريكا ولن تسمح به وبالذات بعد اندلاع الانتفاضة المسلحة/الشيوعية “الغموكَه/ في اهوار العراق” فأمرت/سمحت مره أخرى لحزب البعث للقيام بانقلاب عسكري/ثورة فكانت 17 تموز 1968.
هذا الانقلاب/الثورة كانت بريطانيا ربما قريبه منه عن طريق الجنرالين إبراهيم عبد الرحمن الداوود وعبد الرزاق النايف وكانت الولايات المتحدة الامريكية قريبة منه عن طريق البعث وتمت تصفية الحسابات بسرعة في 30 تموز 1968 حيث تم عزل الجنرالين الداود /وزير الدفاع و القائد العام للقوات المسلحة خارج العراق لتفقد القطعات العسكرية العراقية المتواجدة في الأردن وقت ذلك و تم تجريدة من كل مناصبه و مواقعة” و منع من العودة عندما حاول ذلك ” اعتقد انه اقام في السعودية بعد ذلك ” والثاني تم تسفيره إلى المغرب ومن ثم اغتياله في لندن وبذلك انتهى تأثير بريطانيا المحتمل سياسياً في العراق وهذا ما ارادته الولايات المتحدة الامريكية… 

ولكن بقى لبريطانيا وجود مهم في العراق اقتصاديا من خلال سيطرة شركاتها على نفط العراق وهذا ما رغبت أمريكا بمعالجته فكانت الخطوة التالية هي اخراج بريطانيا من نفط العراق الذي يعني انتفاء الحاجة لوجودها العسكري المُكَلِفْ في الخليج فكان تأميم النفط في العراق1972 كخطوه كبيره ما كان لها أن تنجح بتلك الصورة لولا وقوف الولايات المتحدة الأمريكية عن قرب او بعد ورائها بشكل غير مباشر.
هنا برز دور كبير لصدام حسين الذي كان وراء التأميم وأصبح المشرف على ملف الطاقة وهو جزء من مسلسل تسويق صدام حسين الذي سبق أن أنجز الصلح مع الأكراد في آذار1970 لينتقل صدام من حامل كلاشنكوف خلف البكر كما ظهر في التلفزيون عند إعلان البكر بيان 30 تموز 1968 ليصبح بعد عشر سنوات رئيساً لجمهورية العراق أي في تموز عام 1979 )كما سنشير إلى ذلك لاحقاً (.


بعد نجاح التأميم خسرت بريطانيا أهم مواقعها الاقتصادية في العالم مما جعلها تفكر بالانسحاب من الخليج الذي تم بعد ذلك لتحتله أمريكا مؤقتاً من خلال رجلها القوي شاه إيران ولغرض تنسيق العمل بين رجلي أمريكا القويين شاه إيران وصدام حسين عملت الولايات المتحدة الأمريكية جاهدةَ لحل المشاكل الحدودية بين البلدين ليتسنى لحكومة البعث تصفية الحركة الكردية في شمال العراق والتفرغ للسيطرة والأشراف على الخليج فكانت اتفاقية الجزائر بين شاه إيران وصدام حسين عام 1975 التي تمت بأشراف مباشر من هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي وقت ذك ومما يلفت النظر والانتباه أن الشاه قَبِلَ توقيع الاتفاقية مع نائب رئيس العراق وهذا ربما غير معمول به دبلوماسياً و بالذات عندما يكون الرئيس متمتعا بكافة صلاحياته و يمارس أعماله بشكل طبيعي و يتمتع بصحة جيدة وربما لم يفعله الشاه سابقا ولكنه كان يعلم إن صدام حسين هو الرئيس الفعلي للعراق وليس البكر وكما كان يعرف بذلك كيسنجر وربما اخبر شاه ايران بذلك. بعد ذلك حدث ما لم يكن بحسابات الولايات المتحدة الأمريكية حين حصل ما حصل خلال عامي 77 و1978 في إيران من انتفاضه شعبيه عارمة وما وصلت إليه الأمور في هذا البلد المهم للولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت بين ناريين حارقتين الأولى خوفها على مصالحها الكبيرة في إيران الغنية اقتصاديا وجغرافياً وعسكرياً ومصير رجلها القوي شاه إيران والثانية نار انكشاف الخليج ومنابع النفط أمام الاتحاد السوفييتي المتحفز والمثقل سياسياً واقتصاديا والذي حاول الاستفادة من الأوضاع غير المستقرة في إيران عن طريق دعمه لحزب توده. ففضلت الولايات المتحدة الأمريكية التضحية بالشاه لحماية جدار الصد الإيراني ومنع الاتحاد السوفييتي من الانتفاع من الأحداث فيكون بذاك جدار إسلامي امام مد شيوعي. فكان نجاح الثورة الإسلامية في إيران وهروب الشاه بنصيحة أمريكية التي رفضت بقاءه على أراضيها ، صفعه قويه للاتحاد السوفييتي جعلته يتخبط ويندفع للغرق في أفغانستان وهذا ما كانت تتمناه الولايات المتحدة الأمريكية التي علمت بنوايا السوفييت لاحتلال أفغانستان أو توقعته ولم تكشف عن ذلك أو تعترض عليه أو تستنكره أو تهدد بمنعه وهذا ما فعلته مع صدام حسين عندما علمت بنواياه لغزو الكويت ( كما سنأتي على ذلك في حينه ).
كانت أمريكا تعرف خطورة خطوة السوفييت تلك كون أفغانستان دوله اسلامية غير عربية و محاطة بدول إسلامية غير عربية ايضاً مما سيثير مشاعر المسلمين “أي لا يعرف الغالب فيهم حتى ما يقول في صلاته و دعاءه” ، وهو بلد 90% من أراضيه جبليه وعرة يصعب السيطرة عليها أو تأمينها وهو بلد قريب من منابع النفط وخطوط نقله وهو بلد متعدد القوميات والطوائف ومتخلف اقتصاديا وثقافياً.
لقد أصبحت ساحة الصراع بين “الايمان و الالحاد” هي أرض أفغانستان حيث تم تجييش مئات ألاف المتطوعين “الايمانيين” من كل الدول الإسلامية ومن الجاليات الإسلامية بموافقة حكومات تلك الدول سواء كانت عربيه أو اسلامية أو غربية وبدعم مالي خليجي وأسلحه أمريكية ومساعدات استخباريه و لوجستية من أمريكا والغرب وصل إلى حد المشاركة الفعلية بالقتال وكان الغرض هو استنزاف الاتحاد السوفييتي وتحطيمه عسكرياً وسياسياً واقتصاديا وأخلاقياً وكسر هيبة الجيش الأحمر وتم ذلك فعلاً وكان  ثأراً لحرب فيتنام لينهار الاتحاد السوفييتي وتتفرد الولايات المتحدة وتصبح هي حامية الإسلام والمسلمين وأثناء انشغال أحفاد الفتوحات الإسلامية بال ”جهاد” في أفغانستان تفرغت إسرائيل لالتهام ما تيسر لها من فلسطين ونسي المؤمنون “أولى القبلتين و ثالث الحرمين” و انشغلوا لليوم بقتال بعضهم و بتبديل الطريق اليها المار مرة ببغداد و أخرى بكابول و بعدها بدمشق و مرة بالفاو و أخرى بالكويت وأخرى بصعدة في اليمن و كل هذه الطرق أدت الى هوة سحيقة مملوءة بالقاذورات ليجدوا انفسهم فيها باستحقاق.
رافق الأحداث في إيران حدث مهم أخر لم يسلط عليه الضوء بما يناسبه ألا وهو التقارب العراقي السوري الذي وصل حد إعلان الوحدة بين البلدين بشكل لم يُحتسب/يُحسب له جيداً في ظل الانشغال بالوضع الإيراني وتنَّبهت إليه السعودية وهو في مراحله الأخيرة ومثل هكذا توجه كان أكبر من رجل أمريكا والسعودية في العراق صدام حسين والاعتراض عليه يعني إفلاس سياسي وطعن بأهم المبادئ الذي كان يتقول بها البعث وصدام حسين فساهم فيه صدام ظاهرياً وحاربه باطنياً حيث وضع العراقيل في طريق تنفيذه والتوقيع عليه حين كان رئيساً للوفد العراقي الذي زار سوريا لإنجاز الوحدة وعمل جاهداً لتأخير انجازها كما كان يريد البكر وبالذات بعد فبركة السعودية لاكتشاف محاولة اغتيال صدام عندما كان في زيارة السعودية وقت ذاك و اتهام المخابرات السورية بذلك في هذه الحظة أصبح الوضع كما يأتي:
الاتحاد السوفييتي يحتل أفغانستان والثورة الإسلامية الشيعية نجحت في إيران والعلاقة بين العراق وسوريا تحولت من تحالف وشيك الى عداء تام.
هذا الوضع صار مرعباً لدول الخليج وبالذات للسعودية التي استنجدت علناً هذه المرة بالولايات المتحدة الأمريكية لمعالجة الموقف الخطير و بالذات في جانبه الإيراني، واضعه تحت تصرفها كل الإمكانيات السعودية الجغرافية والمالية و الاعلامية والدينية التحريضية وهذا ما كانت تريده أمريكا ولا تريد أن تبادر بطلبه إنما تركت الأمور بحيث تقدم لها على طبق من ذهب لتأخذها ومعها الطبق فكان الحل كما يلي
1ـ معالجة الوضع في أفغانستان:
تم أعادة ترتيب الوضع في باكستان بانقلاب عسكري قادة رجل أمريكا و السعودية الجنرال ضياء الحق وإعدام ذو الفقار علي بوتو الذي حاول التقرب من إيران ولم يتحمس لمعاداة السوفييت. لتصبح باكستان محطة لتمركز كل الجهود لمعالجة الوضع في أفغانستان حيث تعالت الصيحات في مآذن الجوامع في السعودية وسواها للجهاد لتحرير أرض المسلمين في أفغانستان وكأن أوحال أفغانستان أطهر من اولى القبلتين وثالث الحرمين. كانت باكستان مقر تجمع المتخلفين ومركز تدريبهم وتمويلهم بالسلاح الأمريكي الغربي والمال السعودي… وما حصل بعد ذلك للسوفييت والشعب الأفغاني معروف وتم مكافأة ضياء الحق عليه بنسف طائرته في الجو لانتفاء الحاجة إليه وحتى لا يطالب بثمن.
 2ـ العلاقة العراقية السورية: 

 تم معالجتها بالانقضاض عليها بدعم سعودي ولما كانت الوحدة عمل كبير ومهم فلابد من عمل كبير أيضاً لوأدها وهذا ما حصل في تموز 1979 عندما قام صدام بانقلابه ضد البكر وكل من كان يؤيد الوحدة ولإخفاء حقيقة ما جرى عمد صدام إلى مسرحية المؤامرة المدعومة من سوريا وحكم بالإعدام على كل من كان متابع لخطوات الوحدة لتطمر الأسرار معهم. لقد قتل صدام حسين رفاقه لمنع الوحدة مع سوريا كما قُتلت العائلة المالكة في عام 1958 بنفس البشاعة حتى لا يمكن أن يكون هناك لقاء مستقبلي بين العراق وسوريا وليتصاعد العداء بين البلدين وتستريح السعودية كما استراحت سابقاً من الاتحاد الهاشمي والوحدة بين مصر و سوريا و بعد ذلك مجلس التعاون العربي بين العراق و مصر و اليمن و الأردن
 3ـ الثورة الإسلامية في إيران:
كان ثمن استلام صدام حسين رئاسة العراق هو ضرب الوحدة مع سوريا كما أشرنا أعلاه والثاني هو محاربة الثورة الإيرانية ومنع انتشارها في هشيم الدول الهشة في الخليج
بعد النجاح الباهر لصدام في معالجة العلاقة مع سوريا وإعجاب السعودية وأمريكا بذلك بدء يتهيأ لتنفيذ الشرط الثاني حيث قدمَ له منذ فتره ليست بالقصيرة وكانت الإشارة الأولى عندما “أجبر” البكر على التوجه إلى مكة لأداء العمرة في الوقت الذي وصل فيه خميني إلى طهران معلناً انتصار الثورة ليقوم صدام حسين بإرسال برقية التهنئة إلى الخميني بنجاح الثورة بصفته رئيس الجمهورية العراقية بالوكالة وكانت تحوي في طياتها نوع من “نقص الدبلوماسية".
وبعد استلام صدام حسين الموقع الأول في العراق في تموز 1979 قام في 8 شباط 1980 بإعلان ما أطلق عليه” الإعلان القومي” من ملعب الكشافة في بغداد بمسرحيه رخيصة حضرها على المنصة كل أعضاء القيادة القطرية للبعث و أعضاء مجلس قيادة الثورة وقد تشابكت أيديهم حيث كان يصرخ بعد كل فقره يتلوها ( هل أنتم موافقون ) فيأتيه الجواب من الحشود التي حشدها بمن فيهم من وقف على المنصة…نعم
وفي نفس الفترة قام بتشكيل هيئه عليا لدراسة أحوال المؤسسات الصحية واحتياجاتها وتهيئتها لاستقبال أعداد كبيره من الجرحى و القتلى بحجة احتمال تعرض البلد لكارثة وطنيه (د. علاء بشير في كتابه كنت طبيباً لصدام صفحه 82 )
ثم حصلت حادثة المستنصرية “هناك شكوك كثيرة عليها/حولها” حيث قام المدعو (غلام ) وهو طالب ومنتسب لما يسمى بالاتحاد الوطني لطلبة العراق وهومن التبعية الإيرانية بإلقاء قنبلة يدوية في محاوله صُورت لاغتيال طارق عزيز ومن ثم قُتِلَ هذا الغلام.
عمد صدام بعد هذه الحادثة بتنفيذ عملية تهجير للعراقيين من اتهموا بأنهم من أصول إيرانية بشكل لم يشهد التاريخ الحديث مثلها وبصمت عربي وإقليمي ودولي ملفت للنظر. كان الغرض من هذه العملية كما الغرض من قتل العائلة المالكة صبيحة ثورة 14 تموز 1958 وقتل رفاق صدام في تموز 1979 لأن المُخَطِطْ والمُنَفِذ واحد… ثم عَمِلَ صدام على زيادة الضغوط على “الثورة الفتيه ” في إيران وتهييج حالة العداء والدفع بالأمور إلى نهايتها والتخلص من عناصر قد يكون لها فعل في الداخل العراقي في حالة نشوب حرب وتوجيه رسالة شديدة للشيعة في العراق بأن من لم يوالي صدام حسين سيكون مصيره كمصير هؤلاء رافق ذلك حمله دموية ضد حزب الدعوة وكانت الذروة هي بإعدام “أية الله محمد باقر الصدر وشقيقته” في أقوى رسالة مدعومة من الخارج إلى شيعة العراق والى إيران بأن الإعدام سيكون مصير كل من يناصر الثورة الإيرانية وأن أكبرهم عند صدام حسين، صغير وهي رسالة إلى السعودية يبين فيها مدى استعداده الدموي. هنا قيل ان الملك السعودي حينها قال لصدام “الرَّيال عليك والريال علينه” أي الرجال عليك والأموال على السعودية. لتندلع الحرب بين العراق وإيران التي استمرت ثمانية أعوام حطمت البلدين والشعبين. يجب ان نعبر هنا العملية الكبيرة التي حصلت في ايران حيث اقتحام السفارة الامريكية و احتجاز العاملين فيها و اذلالهم و فشل محاولة كارتر اطلاق سراهم ومن ثم خسارته الرئاسة امام ريغان.
استغلت الولايات المتحدة الأمريكية هذه الحرب منذ لحظة اندلاعها فقامت اثنائها بإرسال طائرات الآواكس لحماية الأجواء السعودية ظاهراً وتقديم الدعم الاستخباراتي للعراق وإسرائيل المستفيد الأول من الحرب ورافقها طبعاً طواقم تشغيل وصيانة وتحليل معلومات ثم بعد ذلك تم إرسال الأسطول السادس لحماية ناقلات النفط بعد أن نشبت حرب الناقلات التي بدأها العراق بأسلحة أمريكية وفرنسيه متطورة وحتى بطيارين أجانب (صواريخ الأكَزوزيت وطائرات الميراج الفرنسية ) ثم اشتركت الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب بشكل مباشر وقامت بتدمير البحرية الإيرانية في المياه الاقليمية الإيرانية وحتى اسقاط طائرة ركاب مدنية، رافق ذلك ضجة “الكونترا” “إيران كَيت” و قيام الولايات المتحدة بتزويد ايران بالأسلحة … و تم امداد ايران بمعلومات مهمة عن الفاو ليحصل احتلالها للفاو لتكون إيران على مشارف الخليج/الكويت في وقت تقليل الدعم المالي الخليجي للعراق فدب الرعب في إمارات الخليج الهشة …الذي استغلته الولايات المتحدة الامريكية فتحقق لها التواجد البري والبحري والجوي في الخليج بطلب من دولهِ وأن تكون كل مصاريف ذلك مدفوعة منهم وهذا ما سعت اليه الولايات المتحدة الامريكية منذ عام 1947.