/
/
/
/

      (( بعد عدة شهور من الإرهاب النفسي والصراع المستميت بين البشر ووباء قاتل يعصف بالعالم أسمه وباء كورونا المستحدث أو جانحة كورونا كما يسمونها البعض، أستطاع أن يضرب أكثر من 186 دولة ويصيب البشر كالهشيم في النار لا يستثني الصغير ولا الكبير الغني ولا الفقير المتحضر والغير متطور، فالسؤال المحير حاليا من هو المسئول والمسبب لهذا الوباء؟ كان التصور الأول على أنه وباء تأديبي رباني لبني البشر على ما اقترفت أياديهم من فساد على الأرض، لكن حاشا لله سبحانه وتعالى أن ينزل البلاء على خلقه من البشر آخذا بجريرة المسيئين ويعاقب الصالحين والأطفال والكبار بذنب المجرمين كما ورد في الكتاب المقدس القرآن الكريم حيث قال الله تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينة ) وقال ( ولا تزروا وازرة وزر أخرى )، كونه هو العادل والحكيم في عقابه فالإنسان هو وحده من يجر على نفسه الويلات والمصائب للآخرين من بني جنسه وحتى الحيوان والجماد والشجر لا يسلم من أذاه في بعض الأحيان بمشيئة حقده وفساده وكرهه للإنسانية ونظرته القصيرة وجشعه، لذا فأن مرض كورونا هو صنيعة البشر ومما عملت يديه وفكره القاصر وعقله المريض،

من خلال التصريحات والاتهامات الخطيرة المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين والقوى المتصارعة على الساحة السياسية والمصالح وعلى زعامة العالم اقتصاديا وسياسيا وبعض الدول الدائرة في فلكهما، نستطيع أن نكون فكرة أن لديهم الأسرار الخطيرة لهذا الوباء وكيفية أنتاجه وتوزيعه والمعلومات المخزنة في الصندوق الأسود لمرض كورونا المستحدث الذي حير العالم بأسره، والذي أودي بحياة أكثر من مليون ونصف المليون من الأبرياء من سكان الأرض، وقد تكون منظمة الصحة العالمية لديها اليد الطولا في تضليل الرأي العام والتستر على هذه الجريمة النكراء التي قادتها هذه الدول، وما زالت الأنباء تتوارد  من هنا وهناك على شكل اتهامات وتلميحات في ضلوع أمريكا والصين وبتكتم منظمة الصحة العالمية على هذا الموضوع خوفا من الفضيحة الإنسانية والأخلاقية وإبقاء الصندوق الأسود لكورونا في طي الكتمان والسرية التامة، وسيبقى هذا الصندوق مقفلا بمعلوماته الخطيرة عند الدول المعنية وفي داخل أدراج مخابراتها تاركة العالم يموج في بحر متلاطم من التكهنات والتفسيرات مصاحبا للخوف والرعب المميت، وهي تنظر إلى تدمير اقتصادها ومجتمعها حيث لا حول ولا قوة لها إزاء هذا الهجوم الهمجي على البشرية وسيبقى العالم وشعوبه في حالة انتظار وترقب لظهور نتائج هذا العمل الإجرامي الدولي عند كشف صندوق الأسود لوباء كورونا ومن قبل من ؟.

لكن المؤسف أن هذا العالم بات أسيرا لبعض العقول المريضة الحاقدة على الإنسانية القابعة في دهاليز الخفافيش المظلمة وتجار الحروب التي تسعى للسيطرة على مقدرات العالم وشعوبه وهيمنة هذه الدول المتنفذة،  وتقطع دابر مساعيها ومخططاتها للتسيد على مقدرات العالم، فالشعوب الفقيرة هي المتضررة من المشاريع والحروب التي تشنها الدول الكبرى عليها، فعلى هذه الشعوب ترتيب أوراقها وأوضاعها الداخلية والخارجية وتنمية اقتصادها واستغلال مواردها وتطوير شعوبها كي تستطيع الخروج من هذا الصراع بأقل الخسائر، والخروج من فلك سياسة القطب الواحد الذي لا يريد الخير للآخرين، وأن تأسس لها نظاما خاصا بها وبشعوبها بعيدا عن أملاءات القوى الكبرى بالاعتماد على قدراتها الذاتية بعيدا عن تجار الحروب والقوى الإرهابية التي تحاول حلب موارد الدول الضعيفة بسياسة الفتوة والأمر الواقع .  

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل