/
/
/
/

وضع الانتشار السريع لفيروس كورونا الأمن الإنساني والاقتصاد العالمي والنظام الدولي بكل مكوناته أمام اختبار وتحدي جديد، ويؤكد أن النظام الدولي يعيش لحظة تاريخية لم يكن أحد يحسب لها حساب. وهذا هو الحال ذاته بالنسبة للدول العربية حيث يضع الفيروس تحديات تمثل تهديدًا للأمن والاستقرار، بما يتطلب تعاون عربي لمواجهتها خصوصا في مجالات الطب وإنتاج اللقاحات والأدوية ولغرض إنشاء مراكز بحوث علمية وإقامة مشاريع مشتركة. وهي أهداف سامية اساسها دعم البحث العلمي المشترك وبتبني برامج متخصصة للبحث بما في ذلك توطين القاعدة العلمية والتقنية والمعلوماتية والاستفادة الكاملة في ذلك من خبرات المنظمات الدولية والإقليمية.

 وفي مجابهة هذا الوباء ولأجل تحقيق هدف التعاون العلمي المشترك أتوجه الى الدول الأعضاء في الجامعة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة التعاون الإسلامي الى توحيد الجهود من اجل ابتكار وإنتاج لقاح ضد فيروس الكورونا المستجد (كوفد 19) على ضوء الاليات والتدابير التالية:

1- تخصيص الأموال الكافية لتنفيذ المشروع من قبل الدول المشاركة.

2- الاتفاق على موقع مختبر الأبحاث وموقع معمل الإنتاج.

3- وضع خطة زمنية للمراحل الثلاثة للمشروع والمتضمنة:

أ- تصميم اللقاح بعد تحديد المرشح الملائم

ب- التجارب السريرية

ج- الإنتاج الصناعي للقاح

4- اختيار العلماء والخبراء والصناعيين المشاركين في كل مرحلة

5- وضع خطة للتعاون الدولي وضمان مشاركة العلماء العرب في المغترب.

ادعو جميع المنظمات المذكورة أعلاه لاغتنام هذه الفرصة التاريخية للاستثمار في الرأسمال البشري العلمي لمواجهة تحديات الغد بصورة مشتركة، الشيء الذي سيمكننا من تحقيق النجاح العلمي والتكنولوجي والمساهمة الفعالة في تنمية مجتمعاتنا وتطويرها.

 

*بروفسور متمرس وخبير في انتاج الادوية البيوصيدلانية والفيروسات

جامعة دبلن  

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل