/
/
/
/

سيارات مجهولة أطلقت الرصاص على المتظاهرين وقتلوا سبعة متظاهرين ؟؟..
عجيب أمرك يا قائد !!!..
ولم تتمكن أنت وجيشك وشرطتك والميليشيات المسلحة والحشد الشعبي ، من إلقاء القبض على السيارات ومن كان داخلها ؟..

ما هي مهمتك أيه القائد الهمام ؟..
ألم تكن مهمتك حماية المتظاهرين وأمنهم وسلامتهم ؟..
لماذا أنت ما زلت تمارس عملك ك( قائد !! ) ..

والله لو كنت تحترم الزي العسكري والرتبة الموضوعة على كتفيك ، ومخلصا للمهمة التي أوكلت إليك كحارس مؤتمن على أرواح الناس ، لما بقيت ساعة في وظيفتك ولربما انتحرت إذا لم تستطع القبض على هؤلاء ( الخارجين عن القانون !) في الحال وليس بعد حين .

ولكن لا نلغي الاحتمال الأخر!!..

ربما يكونوا قد جاؤوا بإمرتك وبعلمك وبموافقتك يا سيادة القائد !!.. كم هي كبيرة كلمة قائد !!..

لا يوجد أي احتمال أخر أبدا !..

هل كان هؤلاء يمشون على الأرض أم تحتها ؟..
أم جاؤوا بمسيرة ، ونزلوا منها ونفذوا جريمتهم ومن ثم هربوا وعادوا من حيث أتو !!..
بدوري أزف التهاني لرئاسة مجلس الوزراء !..

ووزيري الدفاع والداخلية ، كون لديهم هكذا ضباط صناديد أبطال !..

كما من سبقوهم في معركة احتلال داعش لنينوى !!..

كيف قاتل ضباط ومحافظ الموصل ورئيس وزرائهم السيد المالكي ، وصولاتهم وجولاتهم في الدفاع عن المدينة وأهلها !!..

لا أدري بماذا سيعلق على هذا الحدث الجلل ، سيادة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه وماذا سيقول ؟..

ولا ندري بمن سيستعين هذه المرة ؟..

لإعانته على هذه الطركاعة التي سقطت على رؤوس القائمين على حماية الأمن و( النظام الذي يحرص عليه سيادته وقادته الأشاوس !! ) ..

وماذا سيقول أسعد العيداني للإعلام كونه محافظ البصرة ؟..

هل سيقول ؟... هل أمريكا قتلتهم أو إسرائيل !..

أو ربما فولتية الكهرباء كانت عالية فصعقوا بالكهرباء !!..

بالرغم من انقطاع التيار الكهربائي المعادي للحكومة المحلية والاتحادية !..

لا أدري هل أدعوا لشعبنا أن يعينه على هذا البلاء الذي وقع عليه ، جراء حكامه الفاسدين المجرمين !..

أم أقول الله يعين هؤلاء الحكام على هذا الشعب المشاكس !!..

الذي فضح حكامه وعراهم وقظ مضاجعهم !!..

ولم يسير هذا الشعب الذي لم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا وأحصاها عليهم ، ولم يسير على مبدأ [ وأطيعوا أولي الأمر منكم من كل بر وفاجر ] وسار على مبدأ لا طاعة على معصية .

 

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل