/
/
/
/

الطبالون من مسؤولين وشاكلتهم، يحاولون إيجاد مبررات لإرهاب القوى المتحكمة وايغالها بدم الشعب، من خلال صياحهم النشاز كديوك هرمة.  

فبعد ان انتهت نظرية المؤامرة الخارجية، والحديث عن  مندسين وتحميلهم عمليات التخريب والقتل،  بدأت وزيرة التربية، و وزير التعليم العالي، و قائد عمليات بغداد بالطلب من الطلبة العودة الى صفوف الدراسة، وعدم زج انفسهم بأمور لا تعنيهم وان لا يصبحوا ضحية لدعوات مشبوهة ! بينما لم نر رد فعل منهم على الإساءة لطفولتهم وشبابهم عند ضربهم بالغازات المسيلة للدموع وسقوط قتلى وجرحى منهم.

 ويرى الاخر مثل وزير النفط او (الشفط) ان المظاهرات لا جدوى منها، فهي (فش خلق) كما يحدث في  حدائق (الهايد بارك) في لندن كل يوم أحد.

بينما يدعو نوري المالكي الى إعطاء مهلة للحكومة كي تصلح ما افسدته، وما افسدته قبلها ومن ضمنها حكومة المالكي نفسه، بشرط ان لا تمس الفاسدين انفسهم!

والغريب انضمام النائب فائق الشيخ علي، الذي نكن له الاحترام، لهذه الجوقة، حين شكك في نوايا استقالة عدد من البرلمانيين، احتجاجا على مآل له الوضع، وأعدها ليست قانونية ولا شرعية.

ويذهب البعض ابعد من ذلك الى التهديد (قيس الخزعلي وهادي العامري وأبو مهدي المهندس) بالضرب ولا نعرف يضربون من؟!. ولكن الأكيد هو اشتراك بعض ميلشياتهم بقمع المتظاهرين.

بينما اعلن قائد شرطة البصرة في اظهار حمايته للنظام بضرب أي تجمع حتى وأن كانوا من اثنين (ربما الانسان وظله) والناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة (الجديد جدا) بدأ عمله بتهديد ناري لوقف العصيان المدني، وذكر انه سيعاقب من يتغيب عن الدوام!

كأن لديه قطيع غنم يتحكم به، ناسيا ان سلطان وزمن ( جلاوزة جمهورية الخوف) التي  كان ينتمي اليها المتحدث قد انتهى.

 والطبالون كثر ايضا في صفحات التواصل الاجتماعي.

 لم أجد سوى العودة الى أرشيف الشهيد شمران الياسري (أبو كاطع) استعين به عن أسباب صياح الطبالين. فوجدت

هذه الحكاية.

-ذيچ السنه تعاركو ابن سلمان وابن عاشور. ثاني يوم اجه عاشور على سلمان يعتذر منه ... بدأ بهالطريقه يحچي

- يا أبو داود آنه وأنته، نعرف داود مو خوش أدمي لكن گلت ميخالف هذوله أولاد ازغار مالازم نتزاعل على عركتهم ... وانه وانته نعرف داود ما عنده تربيه لكن گلت ميخالف مالازم تتخشن خواطرنا وانت تعرف داود

وجان يصيح سلمان بوجه عاشور

-ولك جاي تعتذر يو جاي اتفشر؟!!

وماذا بعد يا أبو كاطع:

-بلابوش دنيا! اعتذارات، تبريرات، حچي الطبالين اليوم، شتسميه سميه، انكس من افعالهم، ماسخة بليه ملح، تره ما يلبس عليها ثوب. علواه على اعتذار عاشور الفاكس، چان هوايه اشوى من هذا التيمسلت !

 

 

 

 

 

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل