/
/
/

الذين يعرفون الاستاذ (عبد الامير الحمداني) وزير الثقافة الجديد في الناصرية والعراق والعالم، تبادلوا التهاني والأماني بعهد جديد للثقافة والسياحة والآثار(أهم وأغلى ثروات العراق)، لأن الرجل مجتهداً ومهنياً مخلصاً في علمه واختصاصه،وراقياً بتربيته ونزاهته وأخلاقه .

المحسوب المضاف له كذلك، أنه لم يسعى للمنصب (باي اسلوب)، ولم يحسب على حزب أو كتلة سياسية نافذه، ونظيف السيرة والذمة على مدى تأريخه، ناهيك عن علميته ومهنيته ووطنيته واجتهاده، ولم يتعرض لحساب في عمله الوظيفي واختصاصه، لذلك سيكون مجساً (أميناً) لمستوى المصداقية في الاداء بين المخفي في الدهاليزوالمعلن في وسائل الاعلام، وهي المعادلة الغير المتوازنة في السياسة العراقية طوال السنوات الماضية . 

الأمل كبيربالوزير الجديد للنهوض بوزارة الثقافة على خطى وزيرها الأسبق الاستاذ مفيد الجزائري، وتكملة البرامج الطموحة التي أعتمدها في احياء وتطويرأفاق الثقافة العراقية الغنية بتأريخها ومبدعيها، بعد الشلل الكبير الذي أصاب الوزارة وأنشطتها وفروعها طوال السنوات الماضية.

الجديد والذي يبعث على التفاؤل في تطويرعمل وزارة الثقافة ومؤسساتها في المحافظات، هو الرابط العميق والحيوي بين الماضي والحاضرالمتجسد باختصاص الوزير، والذي يمثل أهمية كبيرة في تفعيل البرامج والفعاليات المختلفة في العاصمة والمحافظات، وتقديم المشهد الثقافي العراقي الحضاري الباهروالمتجدد والعريق، بصمة راسخة ومشرقة على مستوى العالم.

العراقيون يعرفون تماماً ظروف ومحددات عمل الوزراء في حكومات المحاصصة الطائفية، وهي بالمجمل لاتنطبق على وزير الثقافة الجديد، باعتباره مستقل سياسياً وغير مدعوم من كتلة نيابية تفرض عليه محددات عمله، لذلك يفترض ان يكون برنامجه العام والاختصاص خادماً للثقافة العراقية ومبدعيها وجمهورها وكل العراقيين، ومن دون ذلك، ستكون استقالة الوزيروساماً وطنياً له وللشعب وللثقافة والمثقفين .

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل