استجابة للدعوة التي أطلقتها عوائل الشهداء من ناشطي الانتفاضة والحراك الشعبي، تتواصل الجهود المخلصة لقوى الانتفاضة وناشطيها ومجموعات حراكهم، تحضيرا لتظاهرات 25 ايار وتحشيدا للطيف الواسع، المتأهب للمشاركة فيها ومطالبة الحكومة بالكشف عن قتلة الناشطين ومن وراءهم والاقتصاص منهم.

وتأتي هذه الدعوة للتظاهر لتعبر عن مشاعر الغضب الشعبي التي تنامت في نفوس أبناء شعبنا، جرّاء مسلسل الاغتيالات والاختطافات والاعتداءات الذي استهدف المنتفضين والناشطين المدنيين البارزين في الحراك الاحتجاجي وفي التظاهرات، وعجز السلطة وأجهزتها الأمنية عن الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم السياسية الشنيعة وعن تأمين الحماية للناشطين. ويهدف حراك 25 أيار ايضا لمطالبة الحكومة والسلطات المختلفة للدولة، بتوفير بقية الشروط والمتطلبات المعروفة للانتخابات الحرة النزيهة والشفافة، والتي بدونها لا يتحقق الدور المرتجى من الانتخابات المبكرة كرافعة للتغيير المنشود.

 ويوما بعد آخر تتضح بشكل متزايد مسؤولية قوى قابضة على مفاتيح السلطة ومتحكمة فيها وراعية لنهج المحاصصة والفساد، عن التستر على ما تنفذه الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، والحيلولة دون ايقافها عند حدها، وتطبيق القانون بحقها. اضافة إلى دورها في تعطيل اي جهد يستهدف محاسبة الفاسدين، ومحاربة شبكات الفساد، والقضاء على السلاح "المنفلت"، وتطبيق قانون الأحزاب.

 لذا فمن الواجب تأكيد الضرورة الملحة لتطوير وتوحيد عمل قوى الاحتجاج والتغيير، والسعي إلى ان يكون امتدادا وتجديدا وتطويرا لإرادة التغيير، والخلاص من منظومة المحاصصة والفساد، واقامة دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية التي طالبت بها انتفاضة تشرين الباسلة.

 23 ايار 2021

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل