/
/
/
/

ادلى الرفيق رائد فهمي، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، عصر اليوم (الاثنين 4 ايار 2020) بتصريح صحفي في شان عمليات داعش الإجرامية، التي شملت في الآونة الأخيرة محافظات عدة، ووصلت الى مناطق قريبة من العاصمة بغداد .

 ووجه فهمي تحية اكبار للشهداء من منتسبي قواتنا الأمنية والحشد، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وعبر عن القلق المتزايد إزاء الجرائم الخطيرة التي يقترفها التنظيم الاٍرهابي، واشار الى ما ذكره بعض المصادر عن "عودة داعش من جديد الى فرض الإتاوات في الموصل، ما يعكس تقصيرا واضحا من جانب أطراف عسكرية وأمنية واستخباراتية عدة، إضافة الى السلطات المحلية، كما يؤشر تقدم مساعي التنظيم الإرهابي لإعادة نشاط زمره ولملمة أنصاره ومريديه".

 واكد فهمي من جانب آخر"أن هذه التطورات تعكس حالة تراخي في المتابعة اليومية لأفعال داعش وما يقوم به ويخطط له، وضعفا في التنسيق والتعاون بين مختلف صنوف وتشكيلات القوات المسلحة والأمنية، بما فيها فصائل المتطوعين في الحشد الشعبي والبيشمركة".

 واضاف ان "المعطيات المتوفرة تؤشر توجه التنظيم الاٍرهابي الى تفعيل قواه وخلاياه النائمة في المناطق المحررة. وان ما يستوجب التنبيه في هذا الخصوص، أن هذه المناطق  وأهاليها ما زالوا يعانون من التلكؤ والتقصير الحكوميين في معالجة التركة السابقة الثقيلة لاحتلال داعش، خاصة ما يتعلق بإعادة الاعمار وإرجاع النازحين الى مدنهم وقراهم، وتوفير فرص العمل لهم، اضافة إلى حسم ملفات آلاف المغيبين والمعتقلين من أبناء هذه المناطق".

 وعن الإجراءات الواجب اتخاذها إزاء الخطر الداهم، شدد سكرتير اللجنة المركزية للحزب على ضرورة مواجهته بمنظومة متكاملة من الإجراءات السياسية والأمنية والاقتصادية المترابطة، وبضمنها وضع حد للصراعات الفئوية الضيقة، والإسراع في تشكيل الحكومة المؤقتة، والاهتمام الجدي بمواطني المناطق التي تحررت من داعش، ومعالجة الملفات العالقة الخاصة بهم. وعلى الصعيد الأمني شدد على أهمية اليقظة ومواصلة التصدي  متعدد الأنماط والأشكال لداعش، والانتقال من صد تعرضاته الإرهابية الى الانقضاض عليه وتفكيك خلاياه، والتنسيق بين مختلف القطاعات والتشكيلات العسكرية، وتفعيل الجهد الأمني والاستخباراتي.

 كما أكد ان "الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم مطالبتان بالمزيد من التنسيق والتعاون العسكريين والأمنيين، وقطع الطريق على استغلال داعش لنقاط الضعف في هذا المجال، ووضع حد لعدم الاهتمام بهذا الموضوع الحساس".

 وأعاد الرفيق فهمي الى الاذهان "حقيقة أن الحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم داعش الإرهابي  و القضاء عليه تماما، هي معركتنا جميعا، وانها تتطلب حشد كل الامكانات لدعم الجهد الوطني المقاوم لداعش الاٍرهابي، والمساهمة في كشف مخططاته الشريرة، وتقوية عناصر الصمود والتصدي له، وتفويت الفرصة على تمرير مشاريعه الدنيئة".

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل