/
/
/
/

طريق الشعب

واصل المنتفضون يوم أمس، فعالياتهم الاحتجاجية في عدد من المدن والمواقع المختلفة، وسط استمرار للمسيرات الطلابية التي تؤكد على المضي في الانتفاضة لحين تحقيق مطالبها كاملة.

اصرار على الرفض

وفي ساحة التحرير واصل المعتصمون رفضهم تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال مراسل "طريق الشعب"، بلال رضا، ان "برودة الاجواء وتساقط الثلوج في بغداد لم تمنع المعتصمين من الهتاف حتى ساعات متأخرة بالضد من تكليف علاوي بتشكيل الحكومة"، مشيراً الى "استمرار توافد المواطنين على الساحة للمشاركة في الاعتصام".

طلبة البصرة والناصرية

من جهتهم، نظم المئات من طلبة جامعة البصرة مسيرة موحدة انطلقت من منطقة الجبيلة باتجاه ساحة اعتصام البحرية، لدعم زخم الاحتجاجات الشعبية العامة.

وذكر مراسل "طريق الشعب"، حافظ الجاسم، ان "المئات من طلبة الاعداديات وجامعات البصرة نظموا مسيرة أطلق عليها مسيرة الثبات للتأكيد على المطالب التي ينادي بها المعتصمون والمتظاهرون والمتمثلة بتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة واختيار شخصية لرئاسة الحكومة غير جدلية ومن الكفاءات الوطنية وغير خاضعة للأحزاب المتنفذة، رافضين في الوقت ذاته تكليف محمد علاوي برئاسة الوزراء"، مشيراً الى "التفاوت بشأن الدوام في الكليات، ففي حين انتظم بعض الطلبة بالدوام، يواصل آخرون الاضراب بعدم دخول المحاضرات"

فيما نظم المئات من طلبة جامعات ذي قار مسيرة تضامنية مع مطالب الاعتصام انطلقت من بهو الإدارة المحلية وصولا إلى ساحة الحبوبي.

وبين الطالب حسين وادي لـ"طريق الشعب"، ان هذه المسيرة تأتي في إطار زيادة زخم الاعتصام والتأكيد على المطالبة بالتغيير السياسي الشامل"، مبيناً ان "الإضراب مازال مفتوحا الى حين تحقيق هذه المطالب".

وبين مراسل "طريق الشعب"، باسم صاحب،  إن "جامعة ذي قار وكلية الامام الكاظم استأنفتا الدوام الرسمي، فيما عطلت كلية (العين)، بسبب الاحداث التي شهدتها أمس الاول"، موضحاً أن "الدوام في الجامعات شهد اقبالاً ضعيفاً من قبل الطلبة".

وفي السياق، نظم العشرات من ذوي شهداء تظاهرات الناصرية وقفة احتجاجية أمام مبنى محكمة استئناف ذي قار  للمطالبة باعتقال المتهمين بقتل ابنائهم خلال التظاهرات الاحتجاجية.

وأكد المشاركون في الوقفة أنهم مستمرون في مطالباتهم من أجل القاء القبض على المتهمين وتقديمهم الى العدالة، منتقدين الاجهزة الحكومية بسبب مرور أربعة أشهر دون اي تحرك يذكر في هذا الجانب.

الديوانية تواصل

وعلى صعيد الاحتجاجات الشعبية، توافد المئات من الطلبة الى ساحة اعتصام الساعة وسط محافظة الديوانية.

واشار مراسل "طريق الشعب"، ميعاد القصير، ان "المئات من طلبة المدارس توافدوا الى ساحة اعتصام الديوانية لدعم الاحتجاجات الشعبية ومساندة مطالب المتظاهرين"، مضيفاً ان "الدوام انتظم في الدوائر الحكومية ومنها المدارس كافة باستثناء ديوان المحافظة، مع اقبال ضعيف على عودة الطلبة الى مقاعدهم في جامعة القادسية".

السماوة

وفي الوقت ذاته، واصل المعتصمون في ساحة اعتصام الغدير وسط مدينة السماوة فعالياتهم الاحتجاجية.

وبحسب مراسل "طريق الشعب"، ان "عددا من المعتصمين نظموا  وقفة احتجاجية أمام مبنى دائرة الصحة، للمطالبة يتحسن الواقع الصحي وتوفير أدوية الأمراض المزمنة"، منوها الى ان "المعتصمين انتقدوا الواقع الصحي  في المحافظة والذي يعاني رداءة الخدمات الطبية والإدارية وشحة الأدوية، خاصة وان  مستشفيات المحافظة تفتقر إلى ابسط المقومات العلاجية مما يضطر اغلب المرضى إلى مراجعة العيادات الخاصة وشراء أنواع كثيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية من الصيدليات الأهلية".

رفض الالتفاف على المطالب

وفي السياق ذاته، يواصل المعتصمون في محافظة بابل رفضهم القاطع محاولات الالتفاف والاملاء على المنتفضين.

ووفقاً لمراسل "طريق الشعب"، ان "المتظاهرين واصلوا حضورهم اللافت الى ساحة مجسر الثورة وسط مشاركة نسوية لافته"، مؤكدين "رفضهم محاولات بعض القوى السياسية الالتفاف حول مطالب المنتفضين المشروعة في اختيار شخصية غير جدلية لتشكيل الحكومة وحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة".

وفي محافظة النجف، استمر توافد المتظاهرين الى ساحة اعتصام الصدرين تزامناً مع استئناف الدوام في الجامعات.

ونوه مراسل "طريق الشعب"، إن "ساحة اعتصام الصدرين شهدت توافد العديد من المواطنين للمشاركة في الاعتصام مع التأكيد على المطالب المشروعة للمنتفضين".

واضاف، ان "الدوام الرسمي استؤنف في جميع الدوائر الحكومية والمدارس، مع انتظام كامل لعودة الطلبة في عدد من كليات جامعة الكوفة".

وفي مدينة الكوت انطلقت تظاهرة طلابية للمطالبة بسرعة الاستجابة للمطالب المشروعة للمنتفضين.

وكشف مراسل "طريق الشعب"، مقدام سعيد، ان "المئات من طلبة جامعة الامام الكاظم نظموا مسيرة حاشدة نحو ساحة اعتصام الشهداء مشددين على الاستجابة الفورية لمطالب المنتفضين"، مطالبين " بالأفراج عن الناشط المدني كرار العميري الذي اختطف اثناء مغادرته ساحة التحرير".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل