قال الإطار التنسيقي، اليوم الخميس، إن هناك انفراجاً سياسيا وتوحيدا للبيت الشيعي قريبا، فيما تحدث عن آلية اختيار رئيس الوزراء، مستبعدا موافقته على تجديد الولاية لمصطفى الكاظمي.

وأوضح عضو الإطار التنسيقي عارف الحمامي في تصريح لوسائل اعلام محلية ، إن "هناك انفراجا قريبا جدا ستشهده الساحة السياسية يتمثل بتوحيد البيت الشيعي والدخول بكتلة واحدة إلى الجلسات المقبلة".

وأضاف أن "الإطار يوافق على أي قرار يصدر عن المحكمة الاتحادية سواء كان سلبا أو إيجابا"، وجدد التأكيد: "قريبا جدا سوف نسمع أخبارا جيدة تبشر بالانفراج السياسي والتوافق، لاسيما أن الإطار دائما ما كان ينادي بالتوافق".

وبين، أن "الإطار مستمر بحراكه وسيكون هناك اتفاق قريبا".

وأكد، أنه "من الأفضل التوافق بين الأطراف، كون الكتلة الشيعية لابد أن تدخل البرلمان بكتلة واحدة وهي الكتلة الأكبر ومنها تنتج الحكومة"، مبينا أن "الإطار سيكون من ضمن الكتلة الشيعية الموحدة، ولكن إلى الآن تدرس الفكرة العامة بأن يكون هناك توافق بشأن المناصب الرئيسة كيف تكون، وبعدها تأتي باقي الأمور".

وأشار إلى أنه "لم يتم التطرق إلى التفاصيل من قبل الأطراف الشيعية، وفي حال اكتمال الفكرة العامة وهي الدخول ككتلة شيعية موحدة إلى البرلمان، سيكون هناك توافق قبل الدخول بمباحثات مع الكرد بشأن من سيكون رئيس الجمهورية الذي سيتم التصويت عليه".

وبين أن "التنازلات ستكون بشأن رئاسة الوزراء، أي ان الاسم الذي سيطرح لابد أن يوافق عليه التيار والإطار"، مشيرا إلى أن "باقي الأمور تدخل ضمن الاستحقاقات والأصوات والمقاعد وهي تدخل ضمن اللجان، لكن الأهم في الأمر دخول الكتلة الشيعية متوافقة إلى الجلسة ككتلة أكبر".

وبشأن التوصل إلى اتفاق على رئيس الوزراء، أوضح الحمامي أنه "يوجد توافق على الأسماء المطروحة لهذا المنصب، وهناك أسماء طرحت، ولكنها تبقى سرية وبعيدة عن الإعلام في الوقت الحاضر"، مؤكدا أن "الإطار يرفض التجديد للكاظمي لولاية ثانية".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل