قال أمين عام حركة نازل اخذ حقي التشرينية مشرق الفريجي، ان هناك كتلتين فقط هي من قدمت أسماء لمرشحين لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة وهي "حركة نازل آخذ حقي، وإمتداد" اما غيرها من الحركات حتى وان كان هناك تأسيس لحزب معين فهم لم يقدموا بالأصل أسماء مرشحين او لم ينووا المشاركة في الانتخابات فيما كانت رؤيتهم ان يعدوا أنفسهم أكثر تنظيماً للانتخابات التي تلي الانتخابات المقبلة.

وقال الفريجي للمربد، ان البيانات التي خرجوا بها كانت مشاعر لحادثة اغتيال الناشط إيهاب الوزني والتي كانت تذهب بعيدا بتهديد النظام السياسي الذي كنا قد قلنا أنهم مع تعديل أو تغيير أساسيات هذا النظام عبر الوسائل الديمقراطية.

وأضاف الفريجي، ان هناك شخصيات تكلمت بشكل واقعي للذهاب إلى مقاطعة الانتخابات ومنها فائق الشيخ علي المرشح عن حزب الشعب بالاضافة الى الحزب الشيوعي الذي صرح بانه سيعلق مشاركته بالانتخابات اما باقي الحركات في البيت الوطني واتحاد العمل والحقوق والتنسيقيات والحركات التي نشرت بياناتها صرحوا بشكل واضح أنهم سيذهبون للمقاطعة الا انهم لا يمتلكون المرشحين.

وتابع، "حركة نازل آخذ حقي ترى أن المقاطعة يجب ان تتضمن بمشروع واقعي وحقيقي حتى يتم الذهاب للمقاطعة، وبذلك علينا ان نفكر بواقعية هل نستطيع رفض الانتخابات... هذا الخيار ما نتمناه وإنما نتمنى النزول للشارع وإقناع اخوتنا بالنزل معنا حتى يكون مشروعا رافضاً وليس مقاطعة واذا ما حصل هذا ستكون هناك جماهير اكبر من الحركات السياسية الجديدة والقديمة والكتل المتحكمة على السلاح والسلاح والمنفلت، وبذلك نعود لحكم الشعب بعد ان كنا نقول عن هذا مرفوض وكلامنا كان يسمع"، وإذا لم نتمكن من هذا خلال فترة شهر فسنكون في الانتخابات لا محال"، وفقا لقوله.

وفي وقت سابق، نفى الناشط والمرشح صلاح السويدي في العاصمة بغداد انسحاب الحركات التشرينية من الترشيح لخوض الانتخابات، فيما اعتبر التصريحات بشأن ذلك فردية تعبر عن رأي صاحبها...

وأشار السويدي إلى أن الحركات التشرينية كـ (حركة امتداد، و 25 تشرين، ونازل آخذ حقي) ما زالت متمسكة بقرار خوض الانتخابات من خلال مرشحيها المستقلين الذين قال بأنهم لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب ولم يكونوا تابعين لأحزاب سياسية ولم يتبوأوا أي منصب سابقا وذلك في مسعى منهم للوصول إلى عراق يلبي طموح الجماهير، بحسب  قوله.

وكشف السويدي عن أن المرشحين المستقلين المسجلين لخوض الانتخابات يصل عددهم لنحو 560 مرشحا في مقابل ما يزيد عن 6 آلاف مرشح حزبي.

وتابع السويدي "ليس جميع الحركات التي تدعي أنها تشرينية بالفعل تمثل الحراك التشريني لافتا إلى أن الكثير من الأحزاب دخلت باسم تشرين لإيهام الجماهير بأنها تمثل تظاهرات تشرين والمحافظات المنتفضة لكسب ود الجماهير أو لتشتيت أصوات الناخبين حتى يحافظ الحزب الأم على مرشحيه وجمهوره، وفقا لتعبيره.

هذا وقد أعلنت بعض الحركات التشرينية يوم أمس انسحابها ومقاطعتها للانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في العاشر من تشرين الأول المقبل احتجاجاً على استمرار عمليات الاغتيال والاستهداف المتكرر بحق الناشطين آخرهم إيهاب الوزني بمحافظة كربلاء.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل