طالبت نقابة الأطباء، اليوم الاثنين، الجهات الحكومية بالكشف عن قتلة الناشط ايهاب الوزني، ومن سقط خلال التظاهرات التي شهدتها المحافظات العراقية، مبدية استنكارها لما يتعرض له المتظاهرين من عمليات ضرب وخطف وتغييب على يد جهات  مجهولة.

وجاء في بيان اصدرته النقابة، “كان اغتيال  الناشط المرحوم ايهاب الوزني في مدينة كربلاء المقدسة واحدا من الاغتيالات التي هزت الضمير الإنساني لما لهذا الإنسان من مواقف و إصرار على التغيير و لكونه رمزا حقيقيا للشباب العراقي، قتل  من اياد تفتقر  للإنسانية و متحدية للقانون“.

وطالبت نقابة الجهات الحكومية بـ”كشف قتلته و قتلة كل الذين قضوا في التظاهرات و حماية أبناء شعبنا الذين خرجوا للمطالبة بلقمة العيش و بناء الوطن و احترام صوته”.

ودعت ايضاً إلى حماية “اطباء العراق الذين يقدمون الخدمة الطبية لعموم شعبنا و للجهد الحربي و لمكافحة الجائحة التي اعيت و اسقطت انظمة صحية عالمية و يعملون من خلال نقابتهم  لبناء مهنة طبية و أطباء أكفاء للعمل الطبي المهني  في  ظروف صعبة و فقدوا مئات من زملائهم اغتيالا أو ضحايا للتفجيرات  و مئات أخرى استشهادا في مقارعة الإرهاب الداعشي البغيض  يضاف له مئات أخرى  الشهداء و الألاف من الإصابات المختلفة بمرض كورونا وهم الذين  صمدوا في وجهه و كافحوه في ظل نظام صحي ضعيف و ظروف معيشية قاهرة  وشاركوا شعبهم  و شبابه في التظاهرات  منذ سنة و نصف و عالجوا ضحاياه “.

وابدت النقابة استنكارها “لما يحدث من شلال الدم الذي يجري في العراق جراء استمرار الاعتداءات بالضرب و الخطف و تغييب الناشطين و تساقط شبابنا الغض الواعد بالخير،  جرحى أو شهداء على يد جهات مجهولة  في ظل غياب الأمن و انعدام الحماية و عدم اكتراث بعض المسؤولين في الحكومات المحلية و الجهات الأمنية و الاستخبارية “.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل