دعا عضو لجنة الطاقة النيابية، جمال المحمداوي، اليوم الأحد، وزير النفط إلى إعادة تقييم أداء إدارة شركة الاستكشافات النفطية وإجراء التغييرات الجذرية اللازمة لتمكين الكوادر المهنية والكفوءة من إدارة مفاصل الشركة.

وقال المحمداوي حسب وثيقة صادرة من مكتبه الى وزير النفط، ان "الملاحظات والنقاط المؤشرة على اداء شركة الاستكشافات النفطية تؤشر بشكل واضح وجود تقصير في الاداء وعدم وضوح الرؤية لدى القائمين عليها اذ انها لم تقم باستكشاف حقول جديدة، ولم تضاعف احتياطات نفطية وغازية جديدة ضمن الخطة المركزية المقررة لاستثمار الثروة الهيدروكاربونية الوطنية وبما يحقق الخطط المعتمدة في وزارة النفط".

واضاف "شخصنا وجود مشكلة رئيسة تمثلت بقلة عدد عمليات الحفر الاستكشافية والتقييمي للرقع الجديدة المستكشفة والرقع المستكشفة سابقا وانعكاس ذلك على انخفاض الاحتياطي النفطي والغازي وعدم تعويض استنزاف النفط والغاز المنتج باحتياطات جديدة ".

وتابع المحمداو"انه استنادًا لتقارير ديوان الرقابة المالية لاحظنا نقاط جوهرية في أداء ادارة الشركة والتي منها استغلال كامل الاحتياطي النفطي والغازي المؤكد لاغراض الانتاج من حقول الجهد الوطني وحقول جولات التراخيص وانخفاض الكميات المضافة، فضلا عن تركز نشاط الفرق الزلازلية لاجراء المسوحات لحقول الجهد الوطني وجولات التراخيص بدلا من الرقع غير المستكشفة مما يشير إلى ان الأولوية في ادارة الشركة هو تنفيذ البرامج المطلوبة من الشركات الاستخراجية وجولات التراخيص على حساب الاستكشاف وهو الهدف الأساسي لها".

واكد ان "إدارة الشركة لم تعط اولوية في عمليات الحفر الاستكشافي للتراكيب الواعدة والتي من المحتمل احتوائها على حقول نفطية وغازية كبيرة وذات نفوط خفيفة".

واشار الى أن الشركة تعاقدت مع شركات اجنبية لتجهيز الفرق الزلازلية بمعدات وتم التجهيز بنسبة (٨٠ - ٩٠ ٪) لكنها لم تدخل هذه المعدات للعمل لفترة طويلة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل