/
/
/
/

أطلق ناشطون حملة تحت عنوان "انقذوا ذي قار"، في خطوة تهدف إلى رعاية المطالب العامة التي تتضمن محاسبة قتلة المتظاهرين، وكذلك الاسراع بقانون الانتخابات، فضلا عن المطالب الخاصة بما يتناسب مع النهوض بواقع المدينة. 

وذكر الناشطون في بيان ، أن "ذي قار المعطاة كانت ولا زالت تُقدم كل شئ لأجل العراق، ولا زال ابناؤها يُضحون بأرواحهم ودمائهم فداءً للوطن، وهذا ما شاهدناه خلال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي وكذلك الحرب في ساحات التظاهر ضد الفساد". 

وأضاف "على الرغم من أنها دائماً الاولى في التضحيات إلا إننا نشاهدها يوماً بعد يوم تنحدر نحو القاع في البنى التحتية والخدمات والمشاريع الاستثمارية ، فاليوم نرى عدم وجود اي مشاريع استراتيجية في المحافظة والكثير من المشاريع المهملة والمتلكئة كل هذا يأتي بسبب الفساد المستشري وعدم وجود المراقبة عليها والتي أدت بالنتيجة إلى حرمان المحافظة منها". 

وتابع، "بعد كل هذا العناء والحرمان انبرى عدد من ابناء ذي قار بعمل دراسة كبيرة ومستفيضة عن واقع المحافظة المتردي وتكفلوا بتحمل المسؤولية كاملة، وانطلقوا بالمطالب المشروعة لابناء المحافظة والنهوض بها من جديد بعيداً عن اي انتماء حزبي او فئوي او غيره.. فقط عنوانا ذي قار". 

وأعلن الناشطون عن "انطلاق حملة (انقذوا ذي قار) والتي ترعى المطالب العامة التي تتضمن محاسبة قتلة المتظاهرين، وكذلك الاسراع بقانون الانتخابات، والمطالب الخاصة بما يتناسب مع النهوض بواقع المدينة المنكوبة من خلال اعادة العمل بالمشاريع المتلكئة في المحافظة ". 

واكد البيان أنه "على الحكومة المركزية والمحلية ان تستمع الى هذه المطالب المشروعة وان تعطيها الاهمية البالغة والتعامل معها بجدية اذ نطالب بزيارة السيد رئيس الوزراء الى ذي قار والاطلاع الميداني على حجم الدمار والاهمال فيها وان تكون زيارات للوفود الوزارية واللجان المعنية والمتابعة الحقيقية دون وعود وهمية أو شكلية وإذا لم يتحقق المطلوب وحسب مانراه فان لابناء ذي قار موقف اخر وبماتراه مناسب ويليق بابناء الناصرية من اجل استرجاع الحقوق المسلوبة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل