/
/
/
/

اعتبر رئيس كتلة دولة القانون النيابية، عدنان هادي الاسدي، الاحد، على تغييرات رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي في المناصب الحكومية، فما اعتبرتها تغييرات مزاجية.

وقال الاسدي في بيان، انه "نظرا للظروف الراهنة التي يمر بها البلد من ازمة كورونا والازمة الاقتصادية والمالية وتدني أسعار النفط والنقص الكبير في تجهيز الكهرباء واستمرار تردي الخدمات..

فاننا نرى ضرورة ان تلتفت الحكومة الى معالجة الازمات التي يعاني منها الشعب العراقي وان يلمس بصيصا من الامل في نفق البلاد المظلم ، لا ان تتجه الحكومة الى اثقال الموازنة بالدرجات الخاصة والمستشارين ، ارضاءً  للخواطر او من اجل كسب الود  هنا وهناك".

ولفت انه  "بدلا من ان تتجه الحكومة المؤقته الى مهامها الاصلية التي وردت في برنامجها نراها منشغلة في احداث تغييرات ادارية لا تستند الى معايير موضوعية وضرورة وطنية ، وانما الى دوافع مزاجية وولاءات محسوبة ، واخرها تبديل رئيس وامناء هيئة الاعلام والاتصالات ، دون الرجوع لتصويت مجلس النواب ، وكذلك  تغيير رئيس شبكة الاعلام العراقية من قبل مجلس الامناء الذي لم يصوت عليه البرلمان !! فلا ندري ما الجدوى من هذه التغييرات المزاجية غير الانشغال بالقال والقيل واشغال الساحة بامور ثانوية بعيدة عن معاناة الشارع العراقي ومواجهة التحديات".

واشار "لذا فاننا نرى ان يوجه رئيس مجلس الوزراء جل عمله وفق المهام الموكلة اليه في البرنامج الحكومي واهمها اجراء الانتخابات المبكرة واخراج القوات الامريكية ومعالجة التحديات الانية ، والتي لم نلمس من الحكومة اية حركة باتجاه انجازها".

وتابع "نأمل من جميع الكتل السياسية التي صوتت على برنامج الحكومة المؤقتة ان تنهض بمهامها الرقابية وان تتحرك نحو الهدف الذي رسمه مجلس النواب والذي من شأنه ان يحقق الخير والامان لهذا البلد".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل