/
/
/
/

أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الحادث الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الخميس الماضي، وقع في وحدة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي من الجيل المتطور، وأتلف معدات دقيقة.

وأضافت الهيئة على لسان المتحدث باسمها بهروز كمالوندي، أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة بالوحدة وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام.

وأضاف كمالوندي أن الحادث سيعيق وسيبطئ خطط طهران وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي، مشيرا إلى أن العلماء الإيرانيين سيبذلون جهدهم لتعويض الخسائر الناجمة عن الحادث.وكشف أن بلاده تعتزم بناء وحدة جديدة أكبر وأكثر تطورا بدلا من  تلك التي تعرضت للحادث.

وذكر أن بناء الوحدة التي وقع فيها الحادث بدأ عام 2013 ثم توقف في 2015 بسبب القيود التي فرضها الاتفاق النووي، مضيفا: "مع انسحاب واشنطن من الاتفاق، أعدنا العمل فيها بأمر من المرشد علي خامنئي"، لأجل تشغيل 190 ألف وحدة طرد مركزي.

وأضاف أن السلطات الأمنية باتت تدرك سبب وقوع الحادث لكنها أجلت الإعلان عنها لدواع أمنية.

في غضون ذلك، ناقشت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني اليوم الأحد حادثة نطنز، بحضور رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي.

وأكد صالحي خلال الاجتماع أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية درست أبعاد الحادثة من كافة النواحي، وأنه سيتم الإعلان عن سببها في الوقت المناسب.

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل