/
/
/
/

وكالات

رغم تخفيض العراق ودول أخرى إنتاجها من النفط الخام، إلا أن كبار اللاعبين في منظمة أوبك يبدو أنهم غير راضين عن النتائج، خاصة السعودية هددت بحرب أسعار لا هوادة فيهاـ وفق تقرير لموقع "أويل برايس".

وانخفض إنتاج أوبك لنحو 22.6 مليون برميل يوميا خلال الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ ثلاثة عقود، إذ التزمت بغداد هذه المرة بالامتثال بنسبة 70 في المئة بالاتفاق بخفض الإنتاجز

ويتساءل تقرير الموقع المتخصص في أسواق النفط العاللمية:  هل هذا كاف لإرضاء السعودية التي هددت بشن حرب نفطية جديدة إذا لم تلتزم الدول الأعضاء في أوبك بالاتفاق؟

وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان (الثالث إلى اليسار) يترأس اجتماعًا افتراضيًا لوزراء نفط مجموعة الـ 20.

"نعرف زبائنكم".. السعودية تهدد بشن حرب نفطية جديدة

هددت السعودية بشن حرب نفطية جديدة، إذا استمر عدم التزام الدول الأعضاء في منظمة أوبك بالاتفاق السابق الذي يقضي بخفض الإنتاج، حسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مندوبي بعض هذه الدول.

يقول الموقع إن خطر حرب الأسعار أصبح يلوح في الأفق، والتهديدات ببيع النفط بخصومات ستجعل المشترين ينقبلون على البائعين التقليديين، والتوجه للشراء من المنتج الذي يعرض السعر الأرخص، وهو ما يعني خسارة أسواق وحصص هامة لدول مثل العراق ونيجيريا وأنغولا.

فما الذي يمكن للرياض أن تفعله لتجبر بغداد ومنتجين آخرين على الالتزام بخفض إنتاج النفط؟ خاصة في ظل تراجع الطلب في الأسواق بسبب ما فرضته جائحة كورونا.

وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان (الثالث إلى اليسار) يترأس اجتماعًا افتراضيًا لوزراء نفط مجموعة الـ 20.

"نعرف زبائنكم".. السعودية تهدد بشن حرب نفطية جديدة

هددت السعودية بشن حرب نفطية جديدة، إذا استمر عدم التزام الدول الأعضاء في منظمة أوبك بالاتفاق السابق الذي يقضي بخفض الإنتاج، حسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مندوبي بعض هذه الدول.

الملجأ الوحيد للسعودية، بحسب التقرير، هو دفع السوق النفطية إلى انهيار في الأسعار، وهذا يعني أن جميع المنتجين سيتحملون كارثة أسوأ مما وقع في الأشهر القليلة الماضية، عندما دخلت المملكة في حرب أسعار مع روسيا.

ويشير إلى أن خفض الأسعار قد يعطي الرياض ميزة الاستحواذ على حصص سوقية من منتجين آخرين مثل العراق ونيجيريا وأنغولا، خاصة للمشترين في الصين والهند، ولكن المملكة لن تكون قادرة على الصمود طويلا بأسعار متدنية، وما سيحصل في السوق النفطية لن يفيد أحدا.

حتى إن لما تلجأ السعودية لهذا الخيار، فإن الحفاظ على الحصص السوقية سيكون تحديا هاما أمام المنتجين، حيث لا يزال الطلب العالمي متواضعا، خاصة في ظل القيود التي لا تزال على التنقل والسفر وحركة الطائرات التي خفضت الطلب العالمي على النفط بشكل كبير.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد كشفت في تقرير لها تحذيرا مباشرا من وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان عندما طلب من نيجيريا وأنغولا تقديم تعهدات بالالتزام بالخفض المتفق عليه في أبريل.

وحسب التقرير فقد  ألمح وزير الطاقة السعودي في اجتماع عبر الفيديو مع مندوبي المنظمة إلى أن الرياض ستبيع إنتاجها بأسعار مخفضة لتقوض العراق وأنغولا ونيجيريا، بعد ما أشار مندوبا الدولتين إنهما غير مستعدان للالتزام بخفض الإنتاج.تتصارع السعودية وروسيا على الحصص السوقية في ظل تهاوي الطلب العالمي على الخام

العراق وروسيا يزيحان السعودية في أكبر سوق بالعالمأصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر أبريل متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للملكة الخليجية.

ونقلت الصحيفة عن شخص مطلع على القضية أن وزير الطاقة السعودي قال: "نحن نعرف زبائنكم".وغالبا ما تبيع العراق أنغولا ونيجيريا النفط إلى الصين والهند.وكانت الأسعار تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة في حدود 20 أبريل، ملامسة عتبة 15 دولارا لخام برنت.

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل