/
/
/
/

أكدَ وزير الصحة حسن التميمي أنَّ «مؤشرات انحسار الوباء وخروج البلاد من دائرة خطر كورونا تعتمد بالدرجة الأساس على مدى التزام المواطنين بالتعليمات والاجراءات الوقائية والصحية وهي الركن الأساس في احتواء الوباء»، وبينما توقعت خلية الأزمة النيابية أنْ تشهدَ الأيام القليلة المقبلة صناعة العلاج الروسي داخل المصانع العراقية وبيد ملاكات طبية مختصة، بينت أنَّ ما يشاع من بيع البلازما بمبالغ خيالية مجرد «أخبار كاذبة» مؤكدة أنَّ العراقي معروف بكرمه.

وقال التميمي في تصريح خاص لـ «الصباح»: إنَّ «قطع سلسلة انتشار فيروس كورونا، وخروج البلاد من دائرة خطر الوباء يعتمد بالدرجة الأساس على التزام المواطنين باتباع الارشادات الصحية سواء بالحجر المنزلي أو مراكز الحجر، وفقاً لما يتم إقراره من الطبيب المختص».

وتوقع وزير الصحة «انحسار عدد الإصابات في حال استمرار الالتزام بالتعليمات الصحية التي تصدر من قبل وزارة الصحة وخلية الأزمة», منبهاً على أنَّ «عدم الالتزام الذي تشهده عدد من مناطق بغداد بالإجراءات الوقائية وعدم الالتزام بحظر التجوال, ومواصلة الممارسات الاجتماعية وفتح المقاهي وإقامة التجمعات والحفلات وغيرها, ستكون له تداعيات سلبية وزيادة في عدد الإصابات».

وأكد أنَّ «وزارة الصحة استنفرت كل جهودها وإمكانياتها لاحتواء هذا الوباء والسيطرة على انتشاره, مع توفير أغلب المستلزمات الخاصة والإمكانيات واتساع خبرة ملاكات الوزارة في التعامل مع الوباء», مبيناً أنَّ «التزام ووعي المواطنين بخطورة الوباء والتقيد بالتعليمات الصحية المتبعة؛ هي الأساس في السيطرة والحد من انتشار سلسلة الفيروس».

وأضاف التميمي أنَّ «العراق ملتزم بالبروتوكولات العلاجية المعتمدة في دول العالم، والوزارة تتعامل مع الملف من خلال لجنة الخبراء والمستشارين فيها، واللجان العلمية في جميع دوائر الصحة متواصلة في التعامل مع البروتوكولات العلاجية وتحديثها وفقاً للتطورات المستجدة»، وزاد أن «وزارة الصحة أبرمت عقوداً كثيرة لتوفير الأدوية والعلاجات المعتمدة عالمياً وضمن البروتوكولات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية».

وبشأن ما يسمى بـ «العلاج الروسي»، أكد وزير الصحة أن «بعض الدول أقرت هذا العلاج ضمن البروتوكولات العلاجية وتستخدمه لعلاج المصابين», مشيراً الى أن «الشركة العامة لتسويق الأدوية تدرس كل العلاجات ومدى تأثير استخدامها قبل استيراد أي علاج»، موضحاً أن «اللجان العلمية والاستشارية في الوزارة أقرت استخدام هذا العلاج وسيتم إدراجه ضمن البروتوكول العلاجي المستخدم في علاج المصابين بفيروس كورونا».

وفي حديث آخر أدلى به لـ «الصباح» كشف وزير الصحة والبيئة عن استحداث ردهة طوارئ بسعة 50 سريراً في مستشفيي الرميثة العام والحسين التعليمي في محافظة المثنى، فضلا عن تجهيز المستشفيات بالاجهزة الطبية الخاصة بغسيل الكلى وتوفير اجهزة وعلاجات خاصة لمرضى السرطان وانجاز المستشفى الألماني ووضعه ضمن أولويات الوزارة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل