/
/
/
/

بغداد – ناس 

كشف تحالف سائرون عن رؤيته المفضلة لحل إشكالية إكمال قانون الانتخابات الجديد، والآلية التي يقترحها لتقسيم الدوائر الانتخابية، فيما رد على اتهامه بالسعي لنيل وزارة الزراعة، والنفوذ إلى وزارة الصحة. 

وقال صادق السليطي، نائب رئيس التحالف، في تصريح صحفي ، إن "تحالف سائرون لديه رؤية واضحة سيقوم بتقديمها يوم السبت في الجلسة البرلمانية المخصصة لإكمال قانون الانتخابات، وتعتمد على تقسيم الدوائر وفق مراكز التسجيل". 

وبيّن "بما اننا انتقلنا من النظام النسبي إلى نظام الدوائر المتعددة والنظام الفردي والأغلبية، نريد تلبية طموح المواطن، وإيصال المواطن إلى أن لكل مقعد انتخابي في المحافظة دائرة واحدة، لكننا هنا نريد تحقيق قضية تمثيل كل 100 الف نسمة بمقعد والتي نص عليها الدستور، إلا أن هذه القضية ستخلق تداخلات وسيبدأ التشكيك والتخوين، وسيتم اطلاق اتهامات بأن بعض الاطراف ترسم دوائر على حسب جمهورها، ولذلك اقترحنا اللجوء إلى بيانات المفوضية العليا، والتي لديها في كل محافظة تقريباً من 25 إلى 40 مركز تسجيل". 

وأضاف "هذه المراكز مثبت فيها اسماء الناخبين بدون تلاعب لا قومي ولا اثني ولا سياسي، وفكرتنا أن نأخذ مراكز التسجيل هذه، ونجمعها لتشكيل دائرة انتخابية واحدة، ثم نقسم المحافظة على هذا الأساس". 

وأوضح "مقاعد البرلمان 329، إذا استثنينا نواب الأقليات، سيتبقى 320 مقعداً، وباستثناء كوتا النساء سيتبقى 240 نائباً، نحن نريد تقسيم العراق انتخابياً إلى 240 دائرة انتخابية، وكمثال، محافظة النجف تٌقسّم إلى 9 دوائر انتخابية، كل دائرة قد يشكلها عدد من مراكز التسجيل". 

وبالنسبة لقضية تمثيل كوتا النساء، أضاف "إذا كانت محافظة النجف، 12 دائرة مثلاً، سنطرح منها مقاعد النساء، ونجمع كل 3 دوائر انتخابية جديدة من التسعة، لتكون دائرة تنافس نسوية واحدة، وهكذا ستكون هناك دوائر متعددة على مستوى التنافس النسائي، وتتنافس النساء فيما بينهن في أول 3 دوائر، وكذلك في ثاني 3 دوائر، وهكذا". 

وبشأن المعيار الذي ستُجمع فيه مراكز التسجيل، قال السليطي إنه "يُمكن أن تُجمع المراكز على معيار التجاور، أي المراكز المتجاورة وفق جدول". 

مؤكداً أن هذه التقسيمة ستضمن 240 دائرة وهو أعلى عدد دوائر ممكن، وهو الرأي القانوني للتحالف والذي سيقدمه إلى رئاسة مجلس النواب يوم السبت المقبل. 

وحول ما إذا كان التحالف يستهدف "تفصيل دوائر انتخابية بما يتلائم مع جمهوره، السليطي "لا إشكال في هذا الجانب، فنحن حزب كبير، لكن علينا الإنتباه، إن التقسيمة الجديدة في بابل على سبيل المثال، ستتسبب بحرق نصف أصوات التحالف، ولا يمكن اتهامنا دائماً بأننا نسعى لتفصيل قانون يوافق مصالحنا". 

وفي شأن آخر، علق السليطي على اتهام تحالفه بالسعي لتمرير مرشح تابع له لحقيبة الزراعة، وذلك على خلفية حديث للنائب فالح العيساوي، عزا فيه حملة الهجوم التي يشنها نواب سائرون ضد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، إلى فشل مرور المرشح السابق للوزارة عبدالرضا اللامي. 

وقال السليطي "سائرون لم تقدم أي مرشح للسيد الكاظمي، والحديث له.. إذا قال إنه تلقى مرشحاً منا فليُعلن عنه، لم نقدم مرشحاً لا لوزارة الزراعة ولا غيرها، أما أن الكثير من نواب تحالف سائرون صوتوا للمرشح (اللامي)، فإن هذا قرار يعود للنواب، لا تتصوروا أن سائرون يحتاج وزارة الزراعة". 

وفي السياق، رفض السليطي التعليق على سؤال بشأن "استعادة التيار الصدري نفوذه إلى وزارة الصحة" في إشارة إلى علاقة محتملة بين الوزير الحالي حسن التميمي والتيار، واكتفى السليطي بالقول إن "التيار الصدري كثيراً ما كان واهباً للوزارات وليس ساعياً خلفها". 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل