/
/
/
/

بغداد اليوم- بغداد

يفاوض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الكتل السياسية على المتبقي من الوزارات غير المُصوَّت عليها، وعلى رأسها: وزارة الثقافة، التي لم يتم التصويت على مرشّح الكاظمي لها د.هشام داود، في جلسة تمرير الحكومة.

مصدرٌ مطلع مقرّب من أجواء المفاوضات أكد في حديث مع (بغداد اليوم) أن “الكاظمي دفع باسم الشاعر والأكاديمي فارس حرّام باتجاه وزارة الثقافة بناءً على ترشيح واستشارة عدد من المثقفين”.

ولفت المصدر أن “فارس حرّام من الوجوه الثقافية المحترمة، والتي أشّرت نجاحاً في السياق الأدبي، والنقابي حيث كان رئيساً لاتحاد أدباء النجف الأشرف، والأكاديمي حيث مثّل العراق أستاذاً في الداخل والخارج”، مضيفاً أن “ملف الثقافة يتخذ الأولوية لدى إدارة الكاظمي، وحرّام يُمكن أن يصنع فارقاً بإدارة الوزارة”.

وفي إطار آراء المثقفين العراقيين قال الروائي العالمي أحمد سعداوي إنّ “فارس حرّام واحد من أفضل الشعراء العراقيين اليوم، ولديه سمعة جيدة في الوسط الثقافي العراقي. بما يشبه الإجماع على شاعريته ورصانته الأكاديمية، بالإضافة الى عمله النقابي الناجح، الذي جعل اتحاد أدباء النجف من أنشط فروع الاتحاد في المحافظات”.

وأضاف سعداوي، في اتصال هاتفي مع (بغداد اليوم) “أنّ كل ذلك يأتي بجوار قدرته الكبيرة على الحوار والتنسيق بين النقابات والمجتمع المدني، وحضوره الفاعل الداعم للحقوق المدنية بالطرق السلمية في مواسم التظاهرات العراقية منذ أكثر من عشرة أعوام”، مشيراً إلى أن “هناك قلة ممن ينافسون فارس حرام في سيرته الشخصية، ابداعاً ونشاطاً ونزاهةً واستقامة”.

وفي سياق متصل قال نقيب الفنانين العراقيين المسرحي د.جبار جودي في حديث مع (بغداد اليوم) إن “فارس حرّام نجح في العمل النقابي، وهو من أشد الملفات حرجاً، وصنع مساحةً مثيرة للإعجاب حين عمل في اتحاد الأدباء على هذا الملف، رغم عدم وجود مخصصات مالية”، مؤكداً أن “الوسط الثقافي العراقي سيقف مع ترشيح فارس لسببين: الأول هو مجيئه خارج سياق المحاصصة، وثانياً لأنه ابن الثقافة العراقية وهو من الشخصيات الوطنية المحترمة التي تمثّل العراق خير تمثيل”.

وعن موقف نقابة الفنانين أكد جودي أنّ “النقابة تقف تماماً مع استيزار حرّام، ومن الممكن أن يحدث نقلةً في الوضع الثقافي العراقي”.

يُذكر أن فارس حرّام حاصلٌ على شهادة الماجستير في الأدب الفلسفي من قسم الفلسفة في كلية الآداب بجامعة الكوفة العام ٢٠١٥، وأصدر عدداً من المؤلفات بين الشعر والنثر مثل (مرّة واحدة، العراق- ٣٦٠ درجة” – (باللغتين العربية والإنجليزية)، أن تقلب الفكرة).

وحصل على عدّة جوائز دولية مرموقة مثل “جائزة الشارقة للإبداع العربي في الشعر، الجائزة الذهبية لأفضل سيناريو – مهرجان وهران السينمائي الدولي بالجزائر عن الفيلم العراقي “غير صالح للعرض، جائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري – الكويت، جائزة “العين المفتوحة” للتصوير الفوتوغرافي – ألمانيا – برلين”.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل