/
/
/
/

تجددت المواجهات الأحد 22 يناير (كانون الثاني)، في العاصمة بغداد بين المحتجين والقوات الأمنية، وأكد المتظاهرون أن القوات الأمنية أطلقت رصاص حي وأن خمسة منهم تعرضوا للاختناق بسبب الغاز المسيل للدموع. وبدأت الصدامات حين أشعل المحتجون الإطارات في ساحة الطيران القريبة من ساحة التحرير، لترد العناصر الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وفي محافظة النجف قطع عدد من المتظاهرين العراقيين طرق رئيسة بالإطارات المشتعلة، تنديداً بعدم الاستجابة لمطالب التظاهرات الاحتجاجية لتشكيل حكومة مؤقتة تمهد لإجراء انتخابات عامة جديدة.

قطع شوارع رئيسة

وبحسب مصادر أمنية، فإن "مجموعات كبيرة من المتظاهرين عمدت الأحد 19 يناير (كانون الثاني)، منذ ساعات الصباح الأولى، على إغلاق أبواب الدوائر والمقار الحكومية وإحراق الإطارات في الشوارع وفي طريق مطار النجف الدولي، كما أحرقوا أحد مقرات حزب الله العراقي في منطقة الإسكان في محافظة النجف، ودعوا الأهالي إلى المشاركة الواسعة في التظاهرات الاحتجاجية التي تتواصل في البلاد منذ حوالى أربعة أشهر".

أوضح شهود أن التصعيد في التظاهرات يأتي على خلفية عدم جدية الكتل والأحزاب في البلاد بتقديم مرشح مستقل لتشكيل الحكومة الجديدة التي تمهد لإجراء انتخابات عامة جديدة.

إضراب عام

وفي خطوة تصعيدية، أصدرت تنسيقية التظاهرات الاحتجاجية في محافظة كربلاء بياناً دعت فيه أهالي المدينة للمشاركة الفعالة بالإضراب العام الذي سيبدأ يوم غد الإثنين 20 يناير، ويشمل إقفال كل الطرقات المؤدية للمحافظة، منها طريق بغداد والنجف وبابل وطريق معمل السمنت، إضافة إلى الطرقات الداخلية، وغلق الدوائر الحكومية كافة والمدارس والجامعات باستثناء دوائر وزارة الصحة والمستشفيات.

وذكر البيان أن هذا الإجراء سيكون سارياً لحين الاستجابة لمطالب المتظاهرين، وحث القوات الأمنية على حماية المتظاهرين من المجموعات المسلحة التي تدخل بالسيارات إلى ساحة الاعتصام وتقوم بإطلاق النار لتخويف المحتجين.

تحركات احتجاجية

ومن المنتظر أن تنطلق اليوم الأحد تظاهرات احتجاجية وإضراب عن العمل في المحافظات التي تشهد تحركات في إطار دعوات أطلقتها اللجان التنسيقية في كل محافظة، للتعبير عن السخط والإدانة لعدم جدية الأطراف السياسية بتسمية مرشح مستقل لتشكيل الحكومة.

ولا تزال الأطراف السياسية في البلاد تخوض مفاوضات ومشاورات لتسمية مرشح مستقل، بعد فشل كل الجهود لطرح مرشحين يحظون بقبول من الشارع العراقي الذي يطالب بتسمية مرشحين مستقلين وليس ممن سبق لهم تسلم مناصب في السابق.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل