/
/
/
/

وكالات

أكدت مصادر مطلعة طرح اسم عضو حزب الدعوة الإسلامية محمد شياع السوداني مرشحاً لرئاسة الحكومة، من قبل تحالفي الفتح ودولة القانون بزعامة هادي العامري ونوري المالكي.

وتحاول إيران إقناع المعارضين بتسليم السوداني مهمة رئاسة الحكومة، حتى وإن كانت مؤقتة، وسط تشكيك في نجاحها هذه المرة بفرض مرشح خلافاً لرغبة الشارع المنتفض، أو رغماً عن إرادة النجف التي تساند التظاهرات.

وأكد مسؤولون، أن المالكي والعامري قدما، بدعم إيراني، الوزير السابق وعضو حزب الدعوة محمد شياع السوداني مرشحاً لرئاسة الحكومة، وهو ترشيح من المؤكد أن يلاقي رفضاً كبيراً من الشارع المحتج، خصوصاً بعد تعليق صورة السوداني مع مرشحين آخرين منذ أيام في ساحة التحرير ووضع عبارة "كلا لمرشحي الأحزاب الفاسدة".

من جانبه، قال قيادي بارز في تحالف "الفتح"، إن زعيم تحالف الفتح هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي رشحا السوداني لرئاسة الحكومة، خلال اجتماع جرى في بغداد الأربعاء الماضي، بدعم من قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني الذي يتحرك إلى جانب السفير الإيراني لدى العراق إيرج مسجدي لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية الشيعية.

وأكد أن الرئيس برهم صالح أبلغ عدة أطراف بأنه لن يقدم اسماً يسبب له مشاكل مع المتظاهرين أو مع قوى سياسية أخرى، خصوصاً زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الرافض مسبقاً لهذا الترشيح.

 وأوضح أنه أبرق إلى عدة أطراف بأن عليهم اختيار شخص جديد، كاشفاً عن تعويل المالكي والعامري على الحراك الإيراني لإخضاع الكتل الأخرى لخيار ترشيح السوداني رئيساً للوزراء لفترة مؤقتة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل