/
/
/
/

الاندبينت / وكالات

تحت ضغط الخوف من شموله بالعقوبات الأميركية ذات الطبيعة الاقتصادية، يخوض رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض مواجهة مع نائبه أبي مهدي المهندس، للسيطرة على هذه القوة التي تعتقد إيران أنها الوحيدة القادرة على قمع التظاهرات العراقية المستمرة منذ 69 يوماً.

وجد الفياض نفسه متورطاً في المسؤولية عن قيام كتائب حزب الله العراقية، وهي إحدى مكونات الحشد الشعبي الذي يترأسه، ولكنها تخضع للمهندس، بالهجوم على ساحة الخلاني وجسر السنك، حيث يتجمع متظاهرون سلميون يطالبون بإسقاط النظام السياسي ومحاسبة الفاسدين، يوم الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وصفت هذه الأحداث على نطاق واسع بـ"مجزرة السنك"، وأكدت وثائق وزارة الداخلية أن مرتكبيها هم عناصر في حزب الله العراقي، فيما قال ناشطون إن أنصار الصدر تدخلوا لحماية المتظاهرين وخسروا ثلاثة أشخاص في الأقل، لكن الحشد الشعبي مصر على ترويج رواية مغايرة.

عرض الحقائق

نشر الموقع الرسمي للحشد الشعبي، الذي يسيطر عليه المهندس لا الفياض، بياناً هجومياً ضد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، تحدث عن "ضرورة عرض الحقائق أمام الرأي العام" في شأن

واشارت الهيئة الى ان المخترقين نشروا بياناً نسب اليها "حول أحداث السنك الأخيرة المؤسفة وهو غير صحيح".. موضحة انه "تم حذفه من حسابات المديرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما تبيّن أن الموقع الرسمي مخترق".

اختراق موقع الحشد!

لم يستمر هذا البيان كثيراً على الموقع الرسمي للحشد، إذ سرعان ما حذف. في غضون ساعات، كان أنصار الفياض يتداولون معلومات عن اختراق الموقع الرسمي للحشد الشعبي، لكنها لم تلق اهتماماً في أوساط المتابعين.

وقال مراقبون إن هذا الموقف يشير إلى إمكانية اندلاع مواجهة بين سرايا السلام والميليشيات العراقية الموالية لإيران، التي ترى أن التظاهرات العراقية تستهدف إنهاء نفوذها الكبير وهيمنتها على الدولة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل