/
/
/
/

وكالات

أقيمت اليوم الأحد في مقر الأمانة العامة لحركة عصائب أهل الحق ببغداد ندوة طلابية بعنوان (التعليم وطن).

وألقى الأمين العام للحركة قيس الخزعلي كلمة تطرق لشموله بالعقوبات الامريكية، حيث قال "من ضمن ما اشارت إليه العقوبات الأمريكية وسبب اتهامها لنا أننا متورطون بقمع وقتل المتظاهرين، جوابنا على هذا الكلام إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل".

وعلق الخزعلي على مقاطعة دوام المدارس بالقول، "جزء كبير من المدارس الإبتدائية عادت الدوام عدا بعض المحافظات التي شهدت بعض الأحداث هي الأخرى ستعود للدوام في الاسبوع القادم. سبع محافظات ونصف لا يوجد فيها دوام، وسبع محافظات ونصف يوجد فيها دوام، السؤال هنا اذا كان (ماكو وطن ماكو دوام) هل فقط الطلبة لا يداومون ؟ أم أن المسؤولية تضامنية ؟ هل أن الموظف الذي يداوم مشمول بالخطاب أم لا ؟ وأصحاب القطاع الخاص مشمولين بالوطن أم لا ؟ لماذا الكل يداوم والوزارات تداوم بينما فقط المعطل هو التعليم ؟ فهل المراد هو زيادة الجهل والتجهيل في هذا البلد ؟ من يقف خلف هذا المشروع ؟ فإذا كان الجواب هو استثمار جهود الطلبة من أجل الضغط ودعم الحركة الإصلاحية وهذا هو الصحيح والذي قلناه ونقوله دائما بأن وجود الطلبة هو إضافة نوعية تساهم في الإصلاح والتغيير ، ولكني أسأل هل أن دوام الطلبة يتعارض مع التظاهر؟ ما المانع من أن يداوم الطالب في جامعته وفي وقت التظاهر يخرج للتظاهر؟

واضاف "من أسوأ محاولات خلط الأوراق هو تعطيل الدوام والشعار الخبيث الذي كان في حقيقته هو دس السم بالعسل وأول ما صدر في مدارس معينة وشخصيات بعثية هو شعار (ماكو وطن ماكو دوام). هل من الممكن أن نعتبر أن تعطيل الدوام والتعليم والمدارس الابتدائية والثانوية والجامعات هل نستطيع أن نعتبره مسار سلمي وحضاري لبناء وطن أم ان العكس هو الصحيح؟ للأسف فإن خلط الأوراق هذا مر وساهمت إرادة المخربين في بعض الحالات بدعم وفرض هذا المسار عندما قام مجموعة (زعاطيط ، جهلة ، همجيين) بغلق حتى المدارس الابتدائية وقاموا بتهديد مديري وكوادر المدارس بأن كل من يداوم سيتعرض للضرب ويتم استهدافه بشكل لا يفهم ما علاقة المدرسة الابتدائية وما علاقة الطفل ذو السبع أو الثمان او التسع سنوات بهذا الوضع السياسي فحصل تعطيل كامل للمنظومة التربوية"، ليس من الصحيح (ماكو وطن ماكو دوام) إنما الصحيح هو (ماكو دوام ماكو وطن)".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل