/
/
/
/

يحاول رئيس هيئة "الحشد الشعبي" فالح الفياض، السيطرة على سلوك هذه القوة، ومنع انخراط عناصرها في قمع التظاهرات المستمرة للشهر الثالث على التوالي في العراق.

ويوم الجمعة أحيط الحشد باتهامات عدة، بسبب تورط أحد فصائله، في هجوم مسلح على مواقع يعتصم فيها المتظاهرون وسط العاصمة العراقية.

وأكدت وثائق رسمية حصلت عليها "اندبندنت عربية"، أن الفصيل المتورط هو "كتائب حزب الله" في العراق، التي يقال إنها تتلقى التدريب والتمويل من "الحرس الثوري الإيراني" مباشرة.

الفياض متورط في القمع

وبما أن الكتائب مسجلة ضمن "الحشد الشعبي"، وُجهت أصابع الاتهام للفياض، بصفته رئيساً للهيئة، بالتورط في "القمع القاتل" للمتظاهرين.

توقيت الاتهامات كان حاسماً بالنسبة إلى الفياض، لأنها تزامنت مع حملة أميركية لمعاقبة شخصيات سياسية وأمنية وحشدية عراقية بتهم انتهاك حقوق الإنسان والفساد.

وكشفت وثيقة اطلعت عليها "اندبندنت عربية"، أن "الفياض سارع إلى اتخاذ إجراءات عاجلة إثر هجوم الجمعة 6 ديسمبر، لمنع انزلاق الحشد إلى مستنقع القمع"، على الرغم من أن محاسبة قادة هذه القوة على ثرائهم الفاحش والسريع هي من بين مطالب المتظاهرين في العراق.

لا تقتربوا من التظاهرات

كما نصت الوثيقة التي حملت توقيع الفياض على أن "المهام القتالية تكون تحت إمرة قيادة العمليات المشتركة"، مشددة على أن "أي مهام خارج إطار توجيهات هذه القيادة وأوامرها يعد مخالفة يتحمل مرتكبوها المسؤولية القانونية كاملة".

ومنع الفياض "تكليف أية قوة أو تشكيل من تشكيلات (الحشد الشعبي) في دور ميداني في ساحات التظاهر بشكل عام، وساحة التحرير بشكل خاص، وتحت أي عنوان كان كحماية المتظاهرين أو أية ممارسة ميدانية أخرى"، ملوحاً "باتخاذ الإجراءات القانونية وفرض العقوبات الصارمة بحق المخالفين للتوجيهات أعلاها".

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل