/
/
/
/

بغداد ــ العربي الجديد

سقط عدد من الجرحى بمواجهات بين متظاهرين في محافظة كربلاء العراقية وعناصر الأمن، في وقت تتواصل التظاهرات في العاصمة بغداد والجنوب العراقي، والتي تسعى للضغط باتجاه عدم الالتفاف على مطالب المتظاهرين، فيما تنظم بشكل يومي مسيرات احتجاجية تقودها نقابات وموظفون حكوميون.

وعلى الرغم من الدعوات الموجهة إلى الحكومة لوقف العنف، إلا أن الأمن العراقي لا يزال يعتمد هذا الأسلوب كلما تجددت التظاهرات.

وليل أمس الأربعاء، حاول متظاهرون في محافظة كربلاء اقتحام مبنى الحكومة المحلية في حي البلدية وسط المدينة، فيما واجههم عناصر الأمن بقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة عدد منهم، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية لتحيط المبنى.

ووفقاً لمصدر طبي في دائرة صحة كربلاء، فإن "مستشفى المدينة استقبل، ليل أمس، 16 مصاباً جراء قنابل الغاز"، مبيناً لـ"العربي الجديد" أنّ "حالات الإصابة كانت أغلبها بالاختناق، وبينها إصابات بجروح مختلفة، بعضها خطير".

إلى ذلك، نظمت نقابة معلمي كربلاء مسيرة احتجاجية انضمت إلى ساحة التظاهر في المدينة، وجاءت للتأكيد على الدعم المستمر لمطالب المتظاهرين، والدعوة إلى الإسراع بتنفيذها وعدم محاولة الالتفاف عليها.

وفي ذي قار، نظم موظفو وزارة الكهرباء مسيرة احتجاجية في ساحة التظاهر، عبروا من خلالها عن الدعم الكامل للمطالب المشروعة للمتظاهرين.وتستمر الاعتصامات المفتوحة في محافظات النجف وبابل وميسان والقادسية والمثنى والبصرة.

وفي العاصمة بغداد، التي تغص فيها ساحات التظاهر بمئات المتظاهرين ليل نهار، نظم منتسبو وزارة النفط مسيرة احتجاجية داخل ساحة التحرير، طالبوا خلالها بسرعة تنفيذ مطالب المتظاهرين، ومحاسبة الفاسدين وفقا للقانون.

وفي وقت تتصاعد حدة المطالب الشعبية والنقابية بضرورة إجراء تحقيق مهني بجرائم القتل التي تعرض لها المتظاهرون، خاصة في النجف وذي قار، كشفت قيادة العمليات المشتركة عن آلية وضعتها لإجراء التحقيق بأحداث ذي قار.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل