/
/
/
/

سبوتنيك

كشف مسؤول عراقي، لـ"سبوتنيك" اليوم الخميس، عن اتفاق بين العراق وسوريا، يسمح بمرور 800 شاحنة يوميا من الحدود السورية إلى العراقية، عند افتتاح المنفذ بين البلدين، والمؤجل إلى إشعار آخر.

وأوضح المسؤول، قائممقام قضاء القائم، أحمد جديان، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن المنفذ الحدودي بين القضاء، والبوكمال السورية، الواقع غربي الأنبار، غربي البلاد، تأجل افتتاحه حتى إشعار آخر بسبب عدم اكتمال إعادة تأهيله، وحاجته إلى بعض الأمور اللوجستية والخدمية منها الطاقة الكهربائية.

وأضاف جديان، أنه من المخطط له حسب اللقاء الذي أجري بين هيئة المنافذ الحدودية العراقية، والجانب السوري، قبل بدء العمل بإعادة تأهيل المنفذ، أن يستقبل منفذ "القائم – البوكمال" يوميا 800 شاحنة قادمة من سوريا.

وحول الموعد النهائي لإعادة افتتاح المنفذ، أخبرنا قائممقام قضاء القائم، بأن الأمر تم تأجيله إلى أشعار آخر.

وصرح جديان لمراسلتنا، يوم 29 من شهر أغسطس/ آب الماضي، عن تأجيل إعادة افتتاح معبر "البوكمال- القائم" الحدودي بين سوريا والعراق، إلى السابع من أيلول، لأسباب لوجستية، مؤكدا أن العمل على إعادة تأهيل المعبر، يتم بوتيرة عالية، وأنه تم توفير الكرفانات، والمخازن، وكان من المؤمل افتتاحه يوم 1 أيلول/سبتمبر، حسب الاتفاق مع هيئة المنافذ الحدودية العراقية.

وأغلق معبر البوكمال- القائم عام 2014 مع سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على مدينة القائم العراقية.

 وفي شهر أبريل/نيسان الماضي عبرت حافلتان لزوار من العراق إلى سوريا من معبر القائم الحدودي من الجانب العراقي، ليكون ذلك أولى الخطوات لإعلان إعادة فتح الحدود البرية بين البلدين من جديد.

يذكر أن هيئة المنافذ الحدودية في العراق كانت قد أعلنت شهر مارس آذار الماضي عن تهيئة معبر القائم على الحدود العراقية السورية بالكامل، وأكدت حينها قرب افتتاحه.

وترتبط سوريا مع العراق بثلاثة معابر حدودية، اثنان منهما تحت سيطرة القوات الأمريكية، الأول هو "اليعربية – ربيعة" الذي يربط أقصى شمال شرق سوريا بالأراضي العراقية، وتسيطر عليه قوات التحالف الأمريكي متخذة من ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) واجهة لها على المعبر، والآخر هو معبر "الوليد – التنف" الذي تسيطر عليه القوات الأمريكية والبريطانية بشكل مباشر.

أما المعبر الثالث فهو "البوكمال – القائم"، الذي نجح الجيش العربي السوري والقوات العراقية وحلفاؤهما على طرفي الحدود بتحريره نهاية 2017 من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك إثر سباق محموم للقوات البرية المتقدمة من منطقة دير الزور باتجاه المعبر شرقا، في مقابل قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية والميليشيات الموالية لهما في شرق الفرات وفي التنف التي تحتلها القوات الأمريكية.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل