/
/
/
/

بغداد ــ العربي الجديد

علم "العربي الجديد" من مصادر عسكرية في بغداد أن الحكومة تدرس مقترحا لإعادة ضباط الدفاع الجوي العراقي في الجيش السابق إلى الخدمة، من بين عدة مقترحات ضمن مشروع تطوير منظومة الدفاع الجوي، تشمل أيضا خطة استيراد منظومات دفاع جوي متطورة، على أن تكون الأفضلية لمن يلبي التجهيز للعراق أسرع من غيره.

وقال جنرال عراقي رفيع في ديوان وزارة الدفاع ببغداد، لـ"العربي الجديد"، إن "الحكومة العراقية تدرس عدة مقترحات لتطوير منظومة الدفاع الجوي العراقي، ضمن مشروع تطوير عسكري واسع، من بينها إعادة ضباط الجيش العراقي السابق صنف الدفاع الجوي والهندسة العسكرية وسلاح الصواريخ إلى الخدمة، ممن هم برتبة عقيد فما دون، ما لم يكن مشمولا بقانون اجتثاث حزب البعث من العراق، إضافة إلى البدء بخطة عمل لاستيراد منظومات دفاع جوي متطورة من مناشئ مختلفة، وتشمل منظومات الدفاع الصاروخي أرض ــ جو والاستشعار المبكر".

وأكد الجنرال العراقي أن "هناك دولا عدة أعربت عن استعدادها، في وقت سابق، لتزويد العراق بما يحتاجه بوقت قياسي في حال ماطلت واشنطن تزويده بمنظومة دفاع جوي، والأولوية لمن سيلبي الطلب العراقي بتجهيزه بالمعدات والمنظومات قبل غيره"، مقرا بأن "الخطوة تأتي بسبب التهديدات الصهيونية ضد العراق".

وكشف المصدر ذاته عن أن "قائد الدفاع الجوي العراقي الفريق الركن جبار عبيد الدراجي يتولى خطة التطوير الحالية للدفاع الجوي، بتكليف من القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل