/
/
/
/

رووداو – أربيل

تعرضت قرية مجاورة لمركز قضاء داقوق إلى قصف بالهاونات أسفر عن مقتل عدد من الشباب يقال إنهم من عناصر الحشد الشعبي.

وأعلن آمر فوج الكاكائية التابع للحشد الشعبي، أوميد حسين، لشبكة رووداو الإعلامية أنه "تم في الساعة 12:30 من بعد منتصف الليل، قصف الفوج الثالث التابع للواء 16 من فيلق بدر للحشد الشعبي في منطقة داقوق، وأسفر القصف عن قتل سبعة من مسلحي الحشد وجرح نحو 15 آخرين".

وأضاف حسين: "وقع القصف بالقرب من قرية (إمام) وليس معلوماً هل كان قصفاً بالطائرات أم بالهاونات، لكن لكون المنطقة المحيطة بمقر الفوج المستهدف خالية وقريبة من نهر روخانة، وتوجد خلايا نائمة لداعش في تلك المنطثة، يرجح أن يكون داعش هو المنفذ".

تتضارب المعلومات حول الحادث، فقد عضو مجلس القضاء، بارزان غازي، من جانبه لشبكة رووداو الإعلامية: "بدأ هجوم الليلة الماضية، بعد الساعة 11:00 ليلاً واستمر حتى الثالثة من فجر اليوم (25 آب 2019) وتم خلاله قصف قرية زين العابدين القريبة من مركز القضاء بقذائف الهاون، وأدى ذلك لمقتل 6 شباب اثنان منهم أخوة، وإصابة نحو 15 آخرين".

وأوضح غازي أن القرية ذات أغلبية تركمانية شيعية وأن القذائف وقعت على ملعب خماسي فيما كان الشباب يلعبون فيه، ووجه بارزان غازي أصابع الاتهام لبقايا مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش.

بدوره، علق رئيس الجبهة التركمانية، أرشد الصالحي، على الحادث بالقول إن "ما حصل من هجوم غادر على الشباب في مرقد الامام زين العابدين في قضاء داقوق، ليس اعتباطياً وإنما هادف لامر معين ولامر معروف سلفاً ولانريد ان نسبق الاحداث قبل التاكد من الواقفين والداعمين لهذه الجريمة النكراء، فاستهداف قضاء داقوق سياسي بامتياز، لاحداث تخلخل أمني وفرض إرادات سياسية".

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل