/
/
/
/

وكالات

اعتبرت صحيفة معاريف العبرية، ان العراق اصبح شبيها لسوريا، مبينة انه يمكن مهاجمته بشكل منهجي، فيما اشارت الى ان الهدف من هذه الغارات هو منع إنشاء قواعد صاروخية قادرة على إلحاق الضرر بإسرائيل.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها ان "إيران التي تكبدت خسائر عديدة في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية العديدة في سوريا"، مبينة انها "قررت نقل مركز ثقلها بالمنطقة إلى العراق، لكنها اكتشفت أن إسرائيل قامت بنفس الشيء أيضا".

واضافت انه "في الـ 20 من اب الجاري بدأت مستودعات الذخيرة في قاعدة جوية شمال بغداد في الانفجار، حيث كان هناك الكثير من الذخيرة أو مخازن للصواريخ"، مشيرة الى ان "القاعدة تابعة لفصائل مسلحة، حيث يعد هذا هو الهجوم الرابع أو الخامس ضد هذه القواعد".

وتابعت الصحيفة "يبدو أن التهديد الايراني ل‍إسرائيل لم يقنع صناع القرار في الأخيرة بالعدول عن شن الهجمات، فقد بات واضحا لتل أبيب أن العراق أصبح شبيها ل‍سوريا، ويمكن للقوات الأجنبية أن تهاجمه بشكل منهجي وتفعل ما يحلو لها هناك"، لافتة الى ان "وكالات الاستخبارات الغربية تعتقد أن إسرائيل تشجعت على شن غاراتها على بغداد بسبب نجاح عملياتها العسكرية الجوية المستمرة في دمشق".

وأوضحت ان "استهداف تل أبيب للأراضي السورية أسفر عن تدمير ممر للتهريب البري يربط طهران ببيروت وهو نفس الحال بالنسبة للعراق؛ فهدف الغارات الإسرائيلية هو منع إنشاء قواعد صاروخية قادرة على إلحاق الضرر ب‍إسرائيل"، متسائلة "متى يرد الإيرانيون على ما يسمونه البلطجة الإسرائيلية ويصدرون أوامرهم لإحدى المنظمات التابعة لهم للهجوم على تل أبيب؟".

وبينت الصحيفة في تقريرها ان "الوزير الإسرلائيلي تساحي هانجبي صرح مؤخرا بأن تل أبيب هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقتل إيرانيين كل عامين، لافتا في تصريحات لوسائل الإعلام (لقد هزمنا الإيرانيين مئات المرات في سوريا، ونعترف بذلك في بعض الأحيان ، وأحياناً تكشف التقارير الأجنبية عن الهجمات، لكنها كلها سياسة منسقة، ولا اعتقد أن إيران ستقوم بالرد على إسرائيل؛ فطهران محدودة للغاية في ردود أفعالها ليس لأنها تفتقر للقدرات العسكرية، ولكن لأنها تعرف أننا جادون للغاية فيما يتعلق بأمننا القومي)".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل