/
/
/
/

بغداد/ الغد برس:

علق النائب حنين القدو، اليوم الاثنين، على الاتهامات التي طالت لواء 30 من الحشد الشعبي في سهل نينوى، مشيرة الى ان هناك الاجندات من مختلف التوجهات السياسية تسعى لتشويه سمعة لواء 30 وتسقيطه من اجل ازاحته من المنطقة .وتسائل القدو في بيان تلقت "الغد برس"، نسخة منه، " ماهو سبب  هذاوالضجيج الاعلامي الواسعة حول تواجد لواء ٣٠ من الحشد الشعبي ؟ ، هل حقا ان منتسبي لواء ٣٠ وعلى راسهم امر اللواء قد انتهكوا حقوق الانسان في سهل نينوى؟ ،وهل حقا ان لواء ٣٠ يفرض الاتاوات على ابناء المنطقة ويقوم بخطف الناس وقتلهم؟، وهل حقا ان لواء ٣٠ يمتلك السجون السرية في المنطقة؟، وهل حقا ان اللواء استلم صواريخ من الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ ".واضاف متسائلاً ، " وهل حقا هناك مقرات عديدة للحرس الثوري الايراني في منطقة سهل نينوى. ؟ ، وهل حقا هناك ايرانيين متواجدين في المنطقة ولهم قواعد كما يدعي البعض؟ ، ماهو السر وراء كل هذه الاتهامات الكاذبة  والاستهداف الممنهج للواء ؟"وقال ان "السر يكمن في  محاولة العديد من الاحزاب والشخصيات السياسية في محافظة نينوى وفي اقليم كردستان اخراج اللواء من منطقة سهل نينوى للعودة بالمنطقة الى ما قبل يوم ١٠ حزيران ٢٠١٤ والمطالبة بعودة البيشمركة الى المنطقة وتطبيق ما يسمى بالمادة ١٤٠ الساقطة دستوريا. لضم المنطقة الى اقليم كردستان وتقسيم محافظة نينوى واخراج الرافضة  والوطنيين منها  كما حدث في اب ٢٠١٤ عندما تم تهجير الشبك والتركمان والاقليات الاخرى من سهل نينوى".وذكر القدو، ان "  منطقة سهل نينوى منطقة استراتيجية مهمة جدا لاسباب اقتصادية وجيو سياسية .ولهذا اجتمعت اصحاب الاجندات من مختلف التوجهات السياسية ومع ادواتهم لتشويه سمعة لواء ٣٠ وتسقيطه من اجل ازاحته من المنطقة  ولتخقيق اهدافهم بدات هذه القوى باستخدام استراتيجية بدات بخطوات اولية معينة تمثلت بتوجيه الاتهامات وتجنيد بعض الاشخاص من المسيحيين والشبك  والعرب لشن حرب وتوجيه سيل من الاتهامات التي ليس لها اساس من الصحة وصلة بالواقع وغير  موجودة الا في اذهان المروجين لهذه الاتهامات الكاذبة" .واشار الى انه " بسبب كثافة الحملات التسقيطية  وصل الامر بالولايات المتحدة بوضع اسم امر اللواء على قائمة العقوبات الخزانة الامريكية بعد التنسيق مع القنصل الامريكي في اربيل"، مبيناً ان " هذا الامر شكل ضغط كبير على رئاسة الوزراء لاخراج اللواء من المنطقة  او على الاقل تسليم السيطرات لقوات امنية اخرى  بدلا من منتسبي الحشد لاعطاء المجال لجهات معادية بالتحرك في الموصل وفي سهل نينوى بحرية اكثر والتحضير للانتخابات المفصلية القادمة للهيمنة على مجلس المحافظة" .وتابع القدو بحسب البيان انه " وبعد فشل اخراج منتسبي اللواء من السيطرات بجهود قيادات سياسية واعية لخطورة هذا المخطط انتقل الاشرار الى  مرحلة اخرى من تنفيذ استراتيجيتهم من خلال زج اسم حرس الثورة الايراني في العملية باتهام اللواء بانه يستلم صواريخ من ايران وانه هناك مقرات خمسة للحرس الثوري ايراني في منطقة سهل نينوى  لتحريض  الولايات المتحدة للتحرك ضد لواء ٣٠  مع العلم انه لايوجد اي شخص ايرانيي في المنطقة ولا وجود لاي قاعدة ايرانية  للحرس الثوري  مطلقا ولا يمكن ان يقبل لواء ٣٠ بتواجد اي عنصر او قوة اجنبية في المنطقة" .وأردف، ان " هذا الاتهام يذكرنا باتهامات اثيل النجيفي المحافظ السابق عندما كان يروج ويدعي بتواجد الحرس الثوري الايراني في منطقة سهل نينوى وانه هناك شاحنات حكومية تقوم بنقل الاسلحة الى المنطقة .وبسبب هذه الاتهامات الكاذبة وقع الالاف من ابناء الشبك والتركمان شهداء بسبب هذا التحريض".واكد القدو " بان لواء ٣٠ لكل ابناء المحافظة ولايمكن ان يكون هذا اللواء اداة بيد  اي دولة من الدول المجاورة، وان منتسبي هذا  اللواء من ابناء العراق  البررة و ولاؤه للقيادة العامة للقوات المسلحة  وتاتمر باوامر القائد العام للقوات المسلحة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل