/
/
/
/

بغداد/ الغد برس

أصدر البنك المركزي العراقي، اليوم الجمعة، توضيحا بشأن مقطع مصور تداولته مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أموالا موضوعة في صناديق تحمل أسمه وعاد عليه بإتهامات بتهريب العملة العراقية، مشدداً على ان الصناديق التي ظهرت في التسجيل الفيديوي لا تخص البنك

وقال البنك في بيان، تلقت " الغد برس"، نسخة منه، إن "بعض وسائل التواصل الاجتماعي تناقلت مقطع فيديو تظهر فيه بعض فئات العملة العراقية، في صناديق كتب عليها اسم البنك المركزي العراقي، الأمر الذي اثار لغطاً عن عمليات تهريب للعملة العراقية"، نافيا "حصول أي عملية تهريب".

وأضاف، ان "الصناديق المعروضة لا تخص البنك المركزي، وتختلف عن الصناديق الخاصة بالعملة العراقية، من حيث الشكل واللون والمادة والحجم"، مشيرا إلى "مباشرته بمتابعة الموضوع مع الجهات الامنية، ووزارة الخارجية، وسفارات الدول التي ذُكرت في مقطع الفديو".

وأشار إلى، أن "هناك حالات سابقة أثبت البحث فيها، من قبل الأجهزة الأمنية، عدم صحتها كليا"، مؤكدا أنه " لم يتم العثور، حتى الان، على هذه الاوراق ولم يتم عرضها بصورة علنية في اي بلد، واثبتت التحريات الحالية انها صور وافلام فقط".

وأوضح البنك المركزي، انه "يطبع عملته في دور الطباعة العالمية، ويراقب انتاجها، ابتداء من صنع الورق الى الصيغة النهائية، وفق جداول وارقام تسلسلية تُدَقَّق في كل مرحلة إلى حين استلامها في العراق"، محذرا من "عمليات التشويش التي تجري بهدف النيل من البلد، ومن مؤسساته الناجحة، ومنها البنك المركزي، فكلّما حققت إحدى هذه المؤسسات نجاحاً محلياً ودولياً، تعرضت الى مثل هذه الافتراءات".

ولفت إلى أن "هذه الهجمة تأتي اليوم متزامنة مع اعلان البنك عن نمو احتياطياته والسيطرة على سعر الصرف، بهدف التقليل من هذا النجاح"، داعيا كافة وسائل الإعلام إلى "توخي الدقَّة في تناول الاخبار، لما للاخبار غير الدقيقة من آثار سلبية على استقرار النظام المالي والمصرفي في العراق".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل