/
/
/
/

بغداد/ الغد برس

أبدت عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الانسان، فاتن الحلفي، اليوم الخميس،، قلقها بشأن انتشار ظاهرة الانتحار بين فئات الشباب ، جاء ذلك في كلمة لها خلال افتتاح الورشة التي عقدها ملف المراة في المفوضية و تحت شعار(( تنامي ظاهرة الانتحار بين اوساط المجتمع تحد خطير واثار سلبية تهدد كيان الاسرة العراقية)) .

وقالت الحلفي في بيان تلقته "الغد برس"، إن "من اهم اسباب الانتحار التي شخصتها كوادر المفوضية، هي اسباب اقتصادية ومعاشية واجتماعية، فضلا عن سوء استخدام الالعاب الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي"، مشددة على اهمية "معالجة انتشار هذه الظاهرة من قبل الجهات المعنية".

واكدت الحلفي على "ضرورة ان تأخذ ادارات المدارس دورها في توعية شريحة الطلاب بموضوعة الانتحار، وتفعيل مهام الباحث الاجتماعي في التعرف على مشاكل الطلبة النفسية والاجتماعية ومعالجتها قبل تفاقمها واصابة البعض منهم باليأس وألاكتئاب".

وطالبت خلال الورشة التي حضرتها منظمات المجتمع المدني وممثلين عن وزارة الداخلية، ووسائل الاعلام وشخصيات اكاديمية "ببذل المزيد من الجهود البناءة والفعالة في تثقيف الفئات العمرية الشابة وخاصة فئة المراهقين منهم بأهمية المحافظة على حياتهم وممارسة دورهم الحيوي داخل المجتمع والمساهمة في بناء بلادنا".

وحثت الجهات المختصة على "الاسراع بوضع الخطط والاستراتيجيات التي تساهم برفع المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي للمواطن العراقي".

بدوره اكد مدير حماية الاسرة في الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية العميد علي سالم ان "من يقوم بتحريض الشباب على الانتحار يقع تحت طائلة القانون ويعاقب وفق مواد قانونية بالسجن".

فيما شددت الدكتورة بشرى زويني الاستاذة في كلية القانون على "أهمية ان تقوم المؤسسات الحكومية بدورها بمعالجة البطالة في المجتمع، وايجاد فرص عمل لجميع الشباب لكي يحققوا امالهم واحلامهم، وضرورة اصدار التشريعات المهمة التي تحافظ على الاسرة مثل قانون العنف الاسري".

كما قدم قسم النشر في المفوضية محاضرة علمية عن الابعاد التي تدفع الشباب للانتحار ، وكيفية معالجة هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعاتنا وفي ختام الورشة تم وضع عدد من التوصيات لمعالجة هذه الظاهرة .

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل