/
/
/
/

الخرطوم ــ وكالات

أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، مساء الثلاثاء، عن تعليق العصيان المدني والإضراب السياسي "حتى إشعار آخر"، مؤكدة أنه "نجح بصورة باهرة"، بعد أن وافق المجلس العسكري، في المقابل، على إطلاق سراح السجناء السياسيين، كبادرة للعودة إلى الحوار.

وقالت القوى في بيان: "قررنا في قوى إعلان الحرية والتغيير دعوة جماهير شعبنا لتعليق العصيان المدني ورفع الإضراب السياسي حتى إشعار آخر، وذلك بنهاية يوم الثلاثاء 11 يونيو 2019 ليزاول الناس أعمالهم اعتباراً من يوم  الأربعاء".غير أنها شددت، في البيان نفسه، على ضرورة "الاستمرار في الاستعداد والتنظيم للجان الأحياء ولجان الإضراب في القطاعات المهنية والعمالية المختلفة".

وجددت التأكيد على أن "وحدتنا وسلميتنا هما طريقنا نحو الخلاص وأن هذا الطريق طويل"، معتبرة أن "إزالة سلطة مكثت على صدورنا لثلاثين عاماً تتطلب عبور جبال من المشاق سنتجاوزها بإرادة لن تنكسر".

وبخصوص تقييمها للعصيان، قالت إنه "نجح بصورة باهرة"، واعتبرته "علامة بارزة في هذا المسار الذي سيتواصل حتى نقل السلطة لمدنيين"، بحسب البيان.

وتابعت القوى في البيان ذاته "لن ينشغل شعبنا بأكاذيب وتلاوين من يحاولون اختطاف ثورات الشعوب وإظهار الحمية على الشعب السوداني بالقول وقتل شبابه وأحلامه وتطلعاته بالفعل، فالشعب هو الذي يعصي وهو الذي يشد ويرخي، وهو الذي يصنع القرار، لا الإمعات المستلب قرارهم مبتدأ ومنتهى".

 

وأضافت: "هذا الإجماع المدني غير المسبوق هو بمثابة رسالة واضحة للمجلس العسكري حول مكامن قوة وجبروت الشعب السوداني".

وكشفت أن "المجلس العسكري تكبد خسائر سياسية جمة بما لا يُقاس، وتكشفت له حقيقة أن مقاليد الحكم هي بيد أهل الشأن، الشعب السوداني العظيم"، وفقا للبيان ذاته.

وفي السياق نفسه، أعلن المبعوث الإثيوبي إلى السودان، محمود درير، مساء الثلاثاء، أن الأطراف السودانية وافقت على مواصلة المباحثات بشأن تشكيل مجلس سيادي انتقالي بناء على ما تم الاتفاق عليه.

وأفاد درير بأن المجلس العسكري وافق على إطلاق سراح السجناء السياسيين كبادرة لبناء الثقة.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل