/
/
/
/

طمأن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الرأي العام عن وضع قضاء سنجار بمحافظة نينوى بعد تكرار اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش العراقي ومسلحين تابعين لعناصر حزب العمال الكردستاني ووقوع قتلى وجرحى من الجانبين.

وقال عبد المهدي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء "عقدنا جلسة للمجلس الاعلى لمكافحة الفساد، ونحرز تقدما في موضوع ملفات الفساد، ونتحرك بطريقة تكون فيها اجراءات مؤسساتية جيدة وليس بشكل عشوائي".

وبين "عندما يأتي مسؤولون ورؤساء دول ورؤساء حكومات ووزراء بهذا الشكل وبهذه الكثافة الى العراق فانها تعبر عن مجسات مهمة وقراءة متفائلة للعراق خلاف بعض التصورات المتشائمة والتسقيطية غير الملائمة للحقيقة العراقية".

ولفت "اتفاقاتنا مع الدول تساعد بعضها الآخر فعندما ننفتح على الاردن ننفتح بشكل جيد على ايران وعندما ننفتح على ايران ننفتح على السعودية وعندما ننفتح على السعودية نستطيع الانفتاح على تركيا".

وأكد ان "العراق الآن يقيم علاقات ايجابية مع كل دول الجوار بما يناسب داخله ،وكل التنوع الموجود في الداخل له امتدادات في الخارج" مشدداً "لا يجوز ان يتحول العراق الى ارض صراع، ونريد ان تبقى بغداد دار السلام كما كانت، ونريد ان يكون للعراق مكان مفترق طرق يلتقي عنده الفرقاء".

ونوه عبد المهدي "الفت نظر الإعلام الى اهمية سياسة العراق الانفتاحية والتركيز عليها" مضيفا ان "دول الجوار تساعدنا في حل اشكالات كبيرة تواجهنا".

وتابع ان "نينوى والبصرة تحديان كبيران، ونحن نستعد لهما بشكل كامل ونريد ان نحقق اشياء جدية يلمسها المواطن، واتصالاتنا الاخيرة مع المسؤولين في الخارج تدل على توازن العراق ولعبه دورا ايجابيا".

وأكد "تلقينا من الجانبين البريطاني والامريكي تأكيدات بدعم العراق على كافة الصعد" مشيراً "اجرينا تقييما للاوضاع على الحدود العراقية السورية، ومايزال القتال هناك على اشده وقد تحسم المعركة في الباغوز خلال ايام".

وأستطرد بالقول "العراق يعمل بكل جهده للسيطرة على حدوده، وهناك اجراءات متخذة لتأمينها ومنع داعش من الانتقال الى العراق، ونعمل على ان تكون علاقاتنا مع جميع دول الجوار علاقات مفيدة للجميع".

وتوع ان "يتحول العراق الى لعب دور مهم في العالم، وهناك وعي متزايد عراقيا واقليميا وعالميا، فالعراق بلد ذو اهمية بالغة للجميع ويستطيع ان يستثمر ليس فقط في موارده بل في موقعه ويلعب الدور التوحيدي والمحوري مع جميع دول الجوار" لافتا الى ان "جميع دول الجوار والمنطقة لديها خلافات مع بعضها البعض لكن العراق ليس لديه خلافات مع احد".

وقال عبد المهدي ان "الدول الآن تتجه الى العراق وهذا رأسمال ضخم للعراق وعلينا حُسن استثماره" مؤكدا ان "أي صراع داخلي يؤثر على وضعنا الخارجي واي صراع خارجي يؤثر على وضعنا الداخلي".

وأضاف ان "الحكومة تتخذ اجراءات متوازنة مع مايحدث من احداث وهي احتوت ماحصل في سنجار من قبل {البي كي كي}، ونتفهم الوضع بكل ابعاده، وعلاقتنا مع تركيا جيدة ،ولا نريد ان نصبح طرفا في الصراع وسيطرنا على الوضع هناك بالكامل، ولانريد ان نكون محورا ،ولن نجعل من انفسنا اعداء الا للارهاب والظلم والتبعية".

ولفت رئيس الوزراء الى ان "الوضع العشائري وموضوع {الدكَة العشائرية} تحسن كثيرا، ولايجب ان نعمم حادثة معينة على الجميع، والعشائر تساعد الدولة كثيراً".

وعن اكمال كابينته الوزارية قال "لا توجد فترة زمنية حول الكابينة الوزارية ضمن ما تعهدنا به في المنهاج الحكومي، ومعظم الفقرات السريعة في المنهاج الحكومي قد تم انجازها" لافتا الى ان "هنالك توافق اكثر بين الكتل السياسية حول اكمال الكابينة الوزارية".

وكشف "نعمل على وضع دراسة لمعالجة الاعداد الكبيرة للسيارات وبشكل صحيح، بحيث لاتضر الشرائح التي تكسب قوتها من قطاع النقل"

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل