
أناديك بالاسم الذي تُحب
(أبو داود)
يا رفيقنا الجميل
صوتك بصرُ الضرير
خطاك تحتفي بها صخور كردستان
خطاك بثلج المنافي
استدفأت بنار قلبك الأخضر القلق على عراقٍ
منتهك.
بعد سقوط الطاغية
وأنت في وطنك
تضاعفت مسؤولياتك
لا تغمض عينيك إلاَ قليلا
لكي تبتكر جمالا باهراً
يليق بهذا العراق الجريح.
خطاك تسبق خطواتنا ونحن نلتقيك
في مؤتمرات حزبنا
قبل صوتك َ المبتسم دائما
بسمتك تشعُ دفئا
وهي تلقي السلامَ على قلوبنا.
صرتَ ربان سفينتنا
في زمنٍ
كانت فيه الأقدام تسير على حبل ٍ عالٍ
وتحمل اليدان القليلَ مِن الأسلحةِ
والكثير من الكتب المتدفق في الشرايين
دفاعاً عن الأمل
منحتنا فرحاً يتجدد
لن تصفر أوراقُ أشجارِكَ
يا أبا داود
يا رفيقنا الهُمام
ثقيلٌ أنت في الميزان
ثمينٌ أنت في النضال
وبياضك الوطني المحمر
يبقى ناصعا ومشرّفا ولا يغيب
ورحيلك يجعلنا نمشي على جمرٍ لا يخمد
سلامٌ عليك
وسلامٌ إليك







