/
/
/
/

طريق الشعب
استقبل وزير الثقافة والسياحة والآثار، الدكتور عبد الأمير الحمداني، أمس الاثنين، وزير الثقافة الأسبق الرفيق مفيد الجزائري، الذي زاره مهنئا بمباشرة العمل في منصبه الجديد، الرفيع.
وخلال اللقاء اكد الحمداني سعي الوزارة إلى عقد المؤتمر الثاني للمثقفين العراقيين، استكمالا للمؤتمر الأول الذي عقد سنة 2005، اثناء تولي الجزائري مهام وزارة الثقافة.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة، اطلعت عليه "طريق الشعب"، انه "جرى في اللقاء تأكيد أهمية عقد هذا المؤتمر، من اجل تحديث التوصيات التي خرج بها المؤتمر الأول والعمل على تفعيلها. وقدم الحمداني شرحا لبعض الخطط المستقبلية للوزارة، من خلال تفعيل التواصل بين الوزارة والاتحادات والنقابات الثقافية. كما بيّن تركيز الوزارة على بناء الشخصية العراقية وتقديمها بالصورة التي تليق بها والابتعاد عن الجوانب السلبية".
واضاف الحمداني، ان الوزارة حريصة على تبني الاعمال الفنية الرصينة التي تعزز الهوية الوطنية العراقية وتنبذ الكراهية والعنف، منوها الى ضرورة ان تنطلق الثقافة العراقية من حدودها البسيطة الى عالم اوسع.
واوضح ان "الوزارة داعمة للجميع سواء منظمات او اتحادات او نقابات وتسعى الى تعزيز العلاقات معها وجعلها مساهمة ومشاركة في اعداد الخطط المستقبلية للمشهد الثقافي"، كاشفا عن عزمه على "تشكيل مجلس استشاري ثقافي من الاسماء الفاعلة في الساحة الثقافية العراقية".
من جانبه قدم الوزير الأسبق مفيد الجزائري تهانيه الى وزير الثقافة في مناسبة تسنمه منصبه الوزاري، مؤكدا حرص الوسط الثقافي على تقديم الدعم للوزارة ومساندتها، مشيدا بالحملة التي أطلقها الوزير لحماية التراث العمراني في بغداد.
ونوه الجزائري الى ان المثقفين سيسعون الى تعزيز دور الوزارة من خلال المطالبة بزيادة التخصيصات المالية لها في الميزانية العامة للدولة.
وفي نهاية اللقاء شكر الحمداني وزير الثقافة الاسبق على هذه الزيارة، منوها الى ضرورة تجديد اللقاء لوضع اللمسات الاولى لعقد مؤتمر المثقفين الثاني.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل