قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي حسين النجار إن الحزب يقف بشكل واضح إلى جانب مطالب الأطباء المقيمين الدوريين وحقهم في الاحتجاج السلمي للدفاع عن حقوقهم المهنية والمالية، مؤكداً رفضه القاطع لأي تهديد أو إجراء عقابي بحقهم بسبب ممارستهم هذا الحق الدستوري.

وأضاف النجار أن ما تضمنه موقف وزارة الصحة من إجراءات تعسفية تتعارض مع القوانين وحرية التعبير، وتهديد بفسخ العقود أو اتخاذ إجراءات إدارية بحق من اسمتهم "المتخلفين عن المباشرة"، يمثل نهجاً مخالفاً للدستور والقانون، ويعكس محاولة للضغط على المحتجين بدلاً من الاستجابة لمطالبهم المشروعة.

وأكد أن الاستجابة للمطالب العادلة ليست منّة من السلطة بل التزام قانوني وأخلاقي، محذراً من أن استمرار منطق التهديد بدلاً من الحلول الجذرية لا يكرّس سوى تعميق الفجوة الطبقية، ويحوّل الأزمة من مطلب مهني إلى صراع على الكرامة والعدالة الاجتماعية.

وتابع النجار إن الحكومات السابقة والحالية فشلت في تأمين حقوق الأطباء، فبدلاً من توفير مستلزمات تحقيق المساواة والعدالة والاستجابة إلى مطالبهم المشروعة، لجأت إلى استخدام وسائل التهديد والتنكيل بهم، وهذا أمر مرفوض.

وختم النجار بالقول إن الحزب الشيوعي العراقي يجدد موقفه الثابت في الانحياز التام لمطالب الأطباء المشروعة، ويطالب الحكومة بتحقيقها وتلبية مستلزمات الحياة الكريمة لهذه الشريحة من أبناء شعبنا.

‏14‏/06‏/2026