ببالغ الحزن والاسى، تنعى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي القائد الشيوعي والشخصية الوطنية كمال شاكر، السكرتير الاسبق للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني، الذي رحل بعد مسيرة طويلة حافلة بالنضال والعطاء والتفاني في الدفاع عن قضايا الشعب العراقي والوطن وحقوق شعب كردستان.

كرس الرفيق كمال شاكر عقودا من حياته للعمل في صفوف الحركة الشيوعية والوطنية والكردستانية، وتحمل خلال مسيرته صنوف الملاحقة والسجن والاضطهاد في ظل الدكتاتورية، وظل ثابتا على قناعاته ومدافعا عن قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الكادحين.

وكان للرفيق الراحل حضور بارز في تاريخ الحركة الشيوعية العراقية والكردستانية، منذ نشاطه في الحركة الشبابية والديمقراطية، مرورا بسنوات العمل الحزبي داخل الوطن وخارجه، وصولا الى تحمله مسؤوليات قيادية عديدة، وتوليه سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني لسنوات طويلة، اسهم خلالها في تعزيز دور الحزب وحضوره السياسي والجماهيري، وفي ترسيخ علاقاته مع القوى الوطنية والديمقراطية في كردستان والعراق.

عرف الرفيق كمال شاكر بين رفاقه واصدقائه بصلابته وهدوئه وتواضعه وحرصه على وحدة الحزب، وبوفائه للقيم التي حملها طوال حياته.

وظل حتى سنواته الاخيرة قريبا من رفاقه وحزبه، متابعا لشؤونه ومساندا لنضالاته وتطلعاته من اجل مجتمع تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

ان رحيل الرفيق كمال شاكر يمثل خسارة كبيرة لحزبنا وللحركة الشيوعية والوطنية والكردستانية في العراق، بعد حياة امتدت لعقود من العمل والتضحية والثبات على المبادئ.

تتقدم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي بأحر التعازي وصادق المواساة الى عائلة الرفيق الراحل وذويه ورفاقه واصدقائه ومحبيه، والى عموم رفيقات ورفاق حزبنا، مستذكرة باعتزاز مسيرته وما قدمه لشعبه وحزبه وقضايا الحرية والعدالة والتقدم.

الذكر الطيب للرفيق كمال شاكر.

والخلود لذكرى المناضلين الشيوعيين.

اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

17 ايلول 2026