
بالأسى وبقلوب حزينة صادقة ودع جمع غفير من المواطنين العراقيين المقيمين على الأرض الالمانية، ووافدين من دول اخرى جثمان الرفيق الراحل الكبير أبو سربست إلى مثواه الاخير .تتقدمهم عائلة الرفيق الراحل الكريمة ورفاقه الشيوعيون والأصدقاء.
بعد الانتهاء من مراسيم الدفن عاد المشيعون إلى قاعة اكتظت بهم ..استمعوا لكلمة نعي المكتب السياسي لحزبنا الشيوعي العراقي قرأها الرفيق كفاح كونجي التي عبرت عن الحزن الكبير لهذا الفقدان الكبير ، معزية عائلته الكريمة، ومتعددة لمناقب الرفيق الراحل كما اشادت بشجاعته وصلابته على مرور مراحل النضال وتضحياته الكبيرة من أجل سعادة الناس وحرية الوطن.
وجاءت كلمة منظمة ألمانيا للحزب الشيوعي العراقي لتعرب عن حزن وألم جميع الرفاق لرحيل رفيقهم المجرب الملتزم النشيط والمبادر حتى يومه الأخير.
راحلنا العزيز الانسان الودود المضحي من أجل قضايا شعبه بشكل عام ومن أجل أبناء جلدته من ألمكون الإيزيدي الكريم بشكل خاص الذي ينتمي اليه ...حيث شارك بشكل نشيط في حملات التضامن معهم ضد اضطهاد النظام الدكتاتوري وإرهاب الدواعش الأسود وحملات الإبادة الجماعية الانفال السيئة الصيت، ونظم العديد من التبرعات التي ساهم بها بشكل شخصي وسخي للعوائل المتعففة وساعد أبناءهم الطلبة لإكمال دراستهم.
رحل رفيقنا العزيز أبو سربست ولم يحقق حلمه في العثور على مصير أفراد عائلته المغيبين، والتي لا بد من الاستمرار في المطالبة والتحري عن مصير عوائل رفاقنا الأنصار الشيوعيين العراقيين المغدورة.
الجميع في النهاية قدموا التعازي لعائلة الرفيق الراحل الكريمة وعبروا عن حزنهم الصادق وتمنوا لها الصبر الجميل.
رفيقنا العزيز أبا سربست ستبقى حيا معنا في الوجدان والضمير ، نم قرير العين ، سلاما لروحك الطاهرة.
ولك الذكر الطيب والمجد الخالد.
11/6/2026









