
بألم وحزن كبيرين تلقينا ظهر اليوم الرحيل المفاجئ في مدينة لايبزك الألمانية للرفيقة الأديبة والشاعرة والمناضلة المخضرمة د. سامية شاكر صادق جاوشلي.
ولدت الفقيدة في ثلاثينيات القرن الماضي في أربيل لعائلة متفتحة، في بداية شبابها انخرطت في النضال الحزبي والنسوي وشاركت في المؤتمر الأول لرابطة المرأة العراقية وكذلك المؤتمرات اللاحقة ومثلت المرأة العراقية في أكثر من محفل عالمي، شاركت بنشاط في انتفاضة كانون 1948 وتعرضت للملاحقة والاعتقال من قبل الشرطة السرية للحكم الملكي، مثلت الحزب مع رفاقها الشهيد عادل سليم وقادر رشيد ، أبو شوان في المجلس التشريعي للحكم الذاتي في كردستان في سبعينيات القرن الماضي .
بعد الهجمة الفاشية التي شنها النظام الدكتاتوري المنهار في نهاية السبعينيات على حزبنا والقوى الديمقراطية تعرضت الفقيدة وعائلتها المناضلة للضغوطات والمطاردة والنفي والاعتقالات مما أضطرها لمغادرة الوطن عام 1979 متوجهة الى المانيا الديمقراطية سابقا، التحقت بمنظمة الحزب و أستمرت في نشاطها الحزبي والنسوي واستقرت في مدينة لايبزك التي أكملت فيها دراستها الاكاديمية وحصلت على شهادة الدكتوراه في التاريخ وعملت في جامعة لايبزك كمدرسة للغة الكردية، وقد كانت مهتمة بالشعر والأدب الكردي حيث صدر لها ديوان شعري ومقالات أدبية في أربيل.
لقد ظلت الرفيقة ملتصقة بحزبها ووطنها ومخلصة للفكر الذي آمنت به لحين رحيلها المفاجئ. بهذه الفقدان المحزن تتقدم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا بخالص تعازيها ومواساتها لعائلة الفقيدة في داخل الوطن وخارجه وتتمنى لهم ولرفاقها ومحبيها الصبر الجميل . لرفيقتنا الغالية د. سامية الذكر المعطر.
أرقدي بسلام وطمأنينة سنحتفظ بك في ذاكرتنا
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا الاتحادية
الاربعاء 6 مايس 2026







