أقيم الاحتفال المركزي في السويد نظمته منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والكردستاني في السويد مع رابطة الأنصار الديمقراطيين في ستوكهولم وشمال السويد، في قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم التي زينت بشعارات وأعلام الحزب لتحيي الذكرى 92 للحزب الشيوعي العراقي وتمجد نضاله ومواقفه، وذلك بتاريخ 29/3/2026، وبحضور جماهير الحزبين وأصدقائهم التي غصت بهم القاعة، وحضور رسمي من قبل السفارة العراقية في مملكة السويد يتقدمهم القائم بأعمال السفارة الدكتور محمد عدنان الخفاجي.

بدء الاحتفال بدخول حملة أعلام الحزب وكعكة عيد الميلاد والشموع، وبالزي الشعبي، مع أنغام وترديد أغنية "باسمك يا حزبنا الوطن علينه"

ثم دعا عريفا الحفل الرفيقة دلناز أمين والرفيق عدنان إبراهيم ، للاستماع وقوفاً للنشيد الوطني العراقي "موطني" والكردستاني "أي رقيب"

ووقف الحضور دقيقة صمت تمجيدا وتبجيلا لشهيدات وشهداء الحزب الشيوعي الذي روت دمائهم أرض العراق.

وقطعت كعكة عيد الحزب سوياً من قبل الدكتور محمد عدنان الخفاجي ،  والرفاق الدكتور الرفيق صالح ياسر، جاسم هداد،  أسو عارف، سعد شاهين، وسط الفرح والزغاريد لتحيي ميلاد الحزب.

 ثم ألقيت كلمات تهنئ الحزب وجماهيره بالذكرى 92 لتأسيس الحزب في 31 آذار وتستعرض نضالاته على مر العقود التسعة في مواجهة الأنظمة الرجعية والدكتاتورية والحروب التي لا زالت مشتعلة ضد مصالح الشعب التي صنعتها الرأسمالية الوحشية والفاشية ووكلاؤها في العراق والمنطقة.

كما ألقيت كلمات الحزب الشيوعي السويدي القتها الرفيقة زاهرة سرحان، والمؤتمر الوطني الكردي، ولجنة تنسيق الأحزاب الشيوعية في البلدان العربية القاها الرفيق الرشيد الصايغ ممثل الحزب الشيوعي السوداني، وتنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم القاها الدكتور سعدي السعدي.

كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد قدمها الرفيق  جاسم هداد ومما جاء فيها ((... لقد انقضى ما يزيد على اربعة أشهر  ونصف منذ الانتخابات الأخيرة، خرقت خلالها المدد الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية وتسمية رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، وإذ يحمل الحزب مجلس النواب كامل المسؤولية عن هذا الإخفاق، فإنه يدعو رئيس الجمهورية، بوصفه حامياً للدستور، ومجلس القضاء الأعلى، بوصفه الجهة الدستورية العليا المختصة بتفسير الدستور وحماية أحكامه، إلى ممارسة دورهما الكامل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام النصوص الدستورية، ومنع استمرار هذا الخرق الخطير.

وتاسيسا على ما تقدم نرى ضرورة تشكيل الحكومة الجديدة انطلاقا من مبدأ الاغلبية السياسية لا الأغلبية المكوناتية، وعلى اساس برنامج يلبي اهداف شعبنا، مع مراعاة الكفاءة والمهنية والنزاهة بعيدا عن المحاصصة الطائفية والاثنية، ويطلق عملية بناء قطاعات منتجة تخلص الاقتصاد الوطني من طابعه الريعي، ويحصر السلاح بيد الدولة وبمؤسساتها الشرعية، وينزعه من الفصائل والجهات الخارجة عن القانون على اختلاف مسمياتها، إلى جانب تطبيق قانون الأحزاب السياسية الذي يحظر الاحزاب ذات الاجنحة المسلحة...)). وكلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في السويد ألقاها الرفيق آسو عارف التي جاء فيها  ((يطالب حزبنا السلطات في كل من حكومة الإقليم وبغداد، رغم وجود التوترات ، بأن يكونوا بمستوى احتياجات المواطنين في تأمين الرواتب والحياة الآمنة والخدمات وألا يقصروا في ذلك. كما يدعو إلى توسيع الجهود لتفعيل البرلمان وتشكيل الكابينة الجديدة للحكومة، حيث إن تأخير ذلك يعد انتهاكاً واضحاً للدستور والقانون. يوجه الحزب الشيوعي الكوردستاني نداءً إلى كافة الأطراف السياسية بأن يكونوا بمستوى هذه المرحلة والوضع الجديد. ويطالب، من أجل المصلحة العامة، بنبذ الخلافات والمصالح الحزبية الضيقة والعمل على تنظيم وتوحيد طاقات جماهير شعبنا، من خلال التشاور وبرنامج عمل مشترك، لتأمين احتياجات المعيشة وأمن المواطنين وحماية وطننا من مخاطر الحرب)). ثم كلمة رابطة الأنصار الديمقراطيين القاها الرفيق سعد شاهين والتي جاء فيها  ((ترسخت جذور حزبنا وتضحياته عميقا في ذاكرة العراقيين، ولم تفلح محاولات الأعداء، رغم ما أستخدموه من قمع وتعذيب وتشويه وقتل، بإقتلاعه أو كسر إرادته، لقد احتمى حزبنا بسند جماهيري متين أحبط كل المؤامرات التي أستهدفت وجوده، كما تحصن بفكره المستنير وسياساته المخلصة التي لبت تطلعات أبناء العراق، بعزيمة مناضليه الذين قدموا أسمى التضحيات من أجل استمراره وبقائه. ))  ومع إلقاء الكلمات كانت على الشاشة ترجمة من الكردية للعربية وبالعكس.

وتقديراً لدور الرفيق الدكتور صالح ياسر عضو اللجنة المركزية السابق، والذي قاد منظمة السويد في فترة ماضية ولدعمه لعمل المنظمة، أحتفل الحضور معه بمناسبة عيد ميلاده الثمانين مع تقليده ميدالية الذكرى 92 لتاسيس الحزب.  

وتخلل الحفل تكريم الناشطين من الحزبين بمدالية الذكرى 92 لتأسيس الحزب وهم الرفيقات والرفاق: شرمين عبد الكريم، كفاح الذهبي، شلير الفؤادي، آيار باكي، عدنان ابراهيم، آلواند روبيتان،

وقدم الرفيق عاكف سرحان مع صوت الشابة سهى سليم قصائد شعرية للشعراء ناظم السماوي، محمود العكيلي، وفالح حسون الدراجي، رافقتها أغنية هلال العيد، وورد آذار.

وتناوب عريفا الحفل بقراءة برقيات التهنئة التي أرسلها كل من:

1 ـ حزب توده ايران.

2 ـ الحزب الشيوعي السوري الموحد.

3 ـ الحركة الديمقراطية الآشورية

4 ـ حزب بيت النهرين الديمقراطي

5 ـ حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

6 ـ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري

7 ـ رابطة المرأة العراقية فرع السويد ـ ستوكهولم

8 ـ جمعية المرأة المندائية في ستوكهولم

9 ـ  الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد

10 ـ الجمعية المندائية في ستوكهولم

11 ـ الرابطة المندائية للثقافة والفنون

12 ـ حركة العمال النقابية الديمقراطية في السويد

13 ـ رابطة الديمقراطيين العراقيين في ستوكهولم

14 ـ فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم

15 ـ نادي 14 تموز الديمقراطي في ستوكهولم

16 ـ جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم

وكان مسك الختام مع عزف النشيد الأممي وثم الدعوة لتناول المعجنات والشاي والقهوة .