مزهر بن مدلول

نظّمت منظمة الحزب الشيوعي العراقي، بالتنسيق مع رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين ومنظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في الدنمارك، حفلا مهيبا بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لاستشهاد قادة حزبنا الأبطال، وذلك يوم الاحد الموافق 15 شباط 2026. وقد شهد الحفل حضورا واسعا من الرفاق والأصدقاء، إلى جانب ممثلي عدد من الجمعيات العراقية والعربية في الدنمارك. كما حضر الأستاذ حيدر راضي الشمرتي، القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق لدى الدنمارك، برفقة وفد دبلوماسي.

افتُتح الاحتفال بعزف النشيد الوطني العراقي، تلاه ترحيب قدّمه عريف الحفل، ثم الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء. وألقى الرفيق يوسف موسى، سكرتير منظمة الحزب في الدنمارك، كلمة بالمناسبة أكد فيها أن ذكرى استشهاد قادة الحزب ستبقى منارة نضالية تلهم الأجيال المتعاقبة، وتجسّد أسمى معاني التضحية من أجل حرية الوطن وكرامة الشعب. كما استعرض مسيرة الشهداء وتضحياتهم الجسام في مواجهة الدكتاتورية والاستبداد، مشدداً على أن انقاذ الوطن مما هو فيه، يتطلب العمل على تطوير العمل الوطني الديمقراطي، وبلورة معارضة مدنية ديمقراطية في جبهة سياسية وشعبية واسعة، معارضة لنهج المحاصصة المتماهية مع الفساد بهدف فرض السير على طريق الاصلاح والتغيير، وبناء دولتنا المدنية الديمقراطية الاتحادية، دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية.

وشهد الحفل إلقاء عدد من الكلمات، حيث ألقى الأستاذ حيدر راضي الشمرتي القائم بالأعمال كلمة بهذه المناسبة، كما أُلقيت كلمات لكل من رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين وتيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك، وقد أشادت جميعها بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الشيوعيون العراقيون عبر مختلف مراحل نضالهم الوطني.

وتخللت الحفل فقرات فنية واستذكارية، شملت أداء عدد من الأغاني الوطنية وأغاني الشهداء، وعرض فيلم وثائقي وفقرة استذكار استحضرت مآثر الشهداء وسيرتهم النضالية، وسط أجواء مفعمة بالفخر والاجلال لتضحياتهم الخالدة.

واختُتم الاحتفال بعزف النشيد الأممي.

من اجل انقاذ الوطن مما هو فيه يتطلب العمل على تطوير العمل الوطني الديمقراطي وبلورة معارضة مدنية ديمقراطية في جبهة سياسية وشعبية واسعة، معارضة لنهج المحاصصة المتماهية مع الفساد بهدف فرض السير على طريق الاصلاح والتغيير.