أقامت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني في السويد / لينشوبنك يوم السبت المصادف 14/شباط/2026 بإحياء مناسبة ذكرى استشهاد قادة حزبنا الشيوعي العراقي يوم 14 شباط 1949 بحضور عوائل الشهداء واصدقاء الحزبين.

القى عريف الحفل الرفيق عامر أبياتا من الشعر باللغة الكردية عن الشهداء ثم ترحيب بالحضور، ثم تحدث عريف الحفل الرفيق عوديشو وقال 14 شباط يحتفل العالم بيوم الحب و14 شباط يوم الشهيد الشيوعي انها مصادفة لها مدلول انساني عظيم ، في 14 شباط عام 1949 صعد اعواد المشانق دعاة الحب والحرية والسلام ... فهد - حازم – صارم ...قادة الحزب الشيوعي العراقي وكان حبهم للشعب أكبر من حبهم لحياتهم... اي حب عظيم هذا !! تحية اجلال وتقدير لمحبي العراق الاوائل .

ثم كلمة الحزب الشيوعي الكردستاني القاها الرفيق هيمن، ومما جاء فيها ( اننا لا نحزن في يوم الشهيد علينا ان نحتفل بشجاعتهم وأيمانهم في التضحية من اجل الوطن والشعب . وان الظروف العصيبة التي مر بها الحزب في كل المجالات برغم من ذلك الحزب ناضل وقدم كواكب من الشهداء واليوم لازال يناضل ضد المحاصصة التي لم تكن تقدم حلاً للصعوبات الاقتصادية بسبب المحاصصة والفساد الذي يوسع دائرة الفقر الى مستويات عالية .

كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي ألقاها الرفيق عوديشو انويا وجاء فيها (ومن بين صفحات منيرة كثيرة نتذكر ذلك النداء المدوّي الذي أطلقه مؤسس حزبنا الرفيق الخالد يوسف سلمان يوسف (فهد):

الشيوعية أقوى من الموت، وأعلى من أعواد المشانق وهو النداء ذاته الذي جسّده سكرتير حزبنا الشهيد سلام عادل وهو يتحدى الجلادين ببطولة لا نظير لها. وظل هذا نداء تلك القوافل من شهيدات وشهداء حزبنا، في العمل السري، والشوارع، وأقبية التعذيب، وزنازين السجون، وحركة الأنصار، والانتفاضات الشعبية، وسائر سوح الكفاح، لتبقى خفاقة راية المثال الساطع، الذي كشف أوهام الطغاة بإمكانية

القضاء على حزب الكادحين، وأضاء حقيقة أن الشيوعية عميقة الجذور في بلاد الرافدين)

كلمة الحزب الشيوعي الكردستاني في الحفل التي احتوت على البيان الحزب الاخير حول الاوضاع السياسية في العراق وفي الاقليم والمنطقة .

كما القى الرفيق عصام كلمة عوائل الشهداء جاء فيها

تستوقفنا، نحن بنات وأبناء، عوائل الشهداء واصدقائهم، القيم النضالية والاهداف والأفكار التي من اجلها قدموا ارواحهم فداءً .. لكننا نفتخر انهم ساروا وضحوا لتحقيق شعار حزبهم الخالد (وطن حر وشعب سعيد) .. وتيقناّ ان استشهادهم لم يكن الاّ محطة من بين محطات في طريق غير سالك وطويل يتحدّون فيه الطغاة الذين لم يكونوا غير خونة لشعبنا ووطننا .. وعلى هذا الطريق قدم حزبهم الشيوعي قوافل في معركة الحرية والسعادة.

ثم حديث عن الشهداء من قبل الرفيق رزكار ، والحديث عن مجموعة من الشهداء من قبل الرفيق دلير مام صالح .وحديث الرفيق (نوري عثمان ) مام نوري الذي احتوى حول شهداء العائلة من اخوته وابنه ووالدته التي استشهدت في مقرات الانصار. ودعوة صادقة بالالتزام بنضال الحزب الشيوعي ومبادئه السامية .

واختتم الحفل بتوزيع الورود على عوائل الشهداء.