وسط أجواء الحزن وألم الفقدان، ودع جمع من أبناء الجالية العراقية في مدينة غوتنبيرغ السويدية، الرفيق الفقيد عبد اللطيف صالح، الفنان المسرحي والشخصية الوطنية، في مراسيم احتفائية نهار يوم الخميس 13 كانون الثاني 2022، تعبر عن مدى الاعتزاز والتقدير للتاريخ والإرث الثقافي والمسرحي والمواقف الانسانية والوطنية التي تحلى بها الرفيق الراحل طوال مسيرته كفنان مسرحي منحاز لرسالة الفن الانسانية ولقضايا شعبه الوطنية، والتي ستظل على الدوام في ذاكرة رفاقه وأصدقائه، وكل الذين جايلوه من الوسط الثقافي والسياسي...

وبكلمات الحزن والتبجيل والافتخار والاستذكار تحدث الرفيق حمزة عبد (ابو حيدر) عن الراحل الفقيد، ثم قرأ رسالتي نعي الرفاق في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي وفي منظمة الحزب في السويد:

((رحيل مفجع وأليم لفنان عراقي أصيل جسد معاني الوطنية والفكر الشيوعي، عبر ابداعه المسرحي وعطائه الإبداعي في الوطن وفي بلاد الغربة.. سنظل نتذكر بحزن وفخر المنجز الفني المسرحي الذي جسده رفيقنا الراحل مع رفيقة دربه فنانة الشعب الراحلة زينب، وسعيهم المثابر لترسيخ أصالة الانتماء الوطني والإنساني، وتجسيد رسالة الفن في الوقوف مع قضايا الناس وهمومهم، ومكابدة ظروف عسف الطغاة، ومكابدة أوجاع المنافي ...))

الاخ سلام صادق تحدث في مراسيم الوداع، باسم عائلة الفقيد، معبراً عن الحزن العميق لفقدان العزيز ابو تأميم مشيداً بخصاله الانسانية وخلقه الكريم وتواضعه، والتي ارتبطت بعطائه الفني والوطني.

حضر مراسيم موارة الثرى عدد من رفاق وأصدقاء الفقيد من مدن السويد المختلفة، ولأسباب الكورونا المعروفة، تعذر حضور العديد من رفاق وأصدقاء الرفيق من المدن السويدية والبلدان المجاورة، والذين أرسلوا رسائل مواساة وتعازي للتعبير عن الآسى والألم لفادحة الفقدان..

بعد ختام المراسيم دعي المشاركين في مراسيم الوداع لتناول وجبة غذاء في البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية...

 في الذكرى الأربعين سينظم حفلاً تأبينياً للاحتفاء بالفقيد الراحل واستذكاره..

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل