عالم اجتماع الماني، ارتبط بالكانطية الجديدة والوضعية. وعند فيبر أن جوهر أي ظاهرة اقتصادية – اجتماعية لا يتحدد بجوانبها الموضوعية بقدر ما يتحدد بوجهة نظر الباحث، أي الاهمية الحضارية التي تعلق على أي عملية معينة. وحاول فيبر – انطلاقا من الافتراض القائل بأن العلوم الاجتماعية تدرس الجوانب الجزئية فحسب من الظواهر المختلفة – ان يستعيض عن التجريد العلمي بالفكرة التعسفية عن “نمط مثالي”. وقد زعم ان هذا “النمط المثالي” ليس له اساس في الواقع لكنه مجرد حيلة لتنظيم واستيعاب الوقائع الجزئية، وهو مفهوم يستطيع الباحث على اساسه ان يقيس الواقع. وقد كان لنظرية فيبر عن “الانماط المثالية” وكذلك مفهومه عن “تعدد” العوامل التاريخية تأثير كبير على علم الاجتماع البرجوازي المعاصر. ومن مؤلفاته: “في السياسة الوطنية والسياسة الدولية”(1895)، “الاخلاق البروتستنتية وروح الرأسمالية” ( 1905)، “المفاهيم الاساسية في علم الاجتماع” (1921) وغيرها.

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل